363

جبل بايعوا عليه وخانوا ... فتداعى وانقض رأي العيون

ولعلنا نذكر شيئا بالعرض من هذه الفضائل لهذا الإمام - عادت بركاته- (1).

أحمد بن يحيى الذماري(2) [ - ]

الفقيه العالم الفاضل شمس الدين أحمد بن يحيى الذماري - رحمه الله - كان فاضلا، ذكره بعض العلماء بالتبع لطريقة لطيفة، وذلك أن السيد العلامة إبراهيم بن علي بن المرتضى تقدم من شظب إلى ذمار قاصدا للإمام الناصر - عليه السلام - فلما وصلوا الصرارة(3) أو حصن ثلا فقال السيد صارم الدين - رحمه الله -:

كأنه طائر هيا قوادمه ... لأن يطير ولما ينشر الريشا

قال الفقيه شمس الدين المذكور، فرويت ذلك لصنوه السيد شمس الدين أحمد بن علي بن المرتضى، فاستجاده، وقال: ينبغي أن يكون قبله:

أما رأيت ثلا في نصب قامته ... يبدي لنا عن حضيض الأرض تكميشا

انتهى، وقد أثنى بعض السادة الكبار على الفقيه المذكور - رحمه الله تعالى -.

أحمد بن يحيى بن أبي النجم(4) [ - ]

القاضي العلامة أحمد بن يحيى بن أبي النجم - رحمه الله تعالى - ذكره بعض القضاة آل أبي النجم، وأثنى عليه، وذكر نسبهم - رحمهم الله - في ترجمة القاضي المذكور، فقال: هو القاضي عماد الدين عمدة القضاة الأمجدين أحمد بن يحيى بن محمد بن حسن بن أحمد بن محمد بن علي بن سليم(5) بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن إبراهيم بن حمزة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن حمزة بن علي بن إسحاق بن أبي النجم، وأبو النجم يمني يعربي من ولد الملك وليعة، وابن(6) الملك مرثد ابن الملك عبد كلال، وهو ملك مؤمن صالح بن التبع عمرو بن تبع بن حسان بن أسعد، وأنشد ذلك الفاضل:

ثلاثة يشرق أنوارها ... لا بدلت من مشرق مغربا /220/ آل أبي النجم لقد طبتم ... أصلا وفرعا وثنا أطيبا

Página 405