بن محمد بن الحسن أبي الفتح بن مدافع بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الإمام الناصر أبي الفتح الديلمي المدافعي، نقل ترجمته ولده السيد العارف الهادي بن أحمد. كان سيدا عارفا في الفقه، قرأ على القاضي العلامة شيخ المشائخ عامر بن محمد الذماري، وكان يثني عليه القاضي، واشتهر على ألسنة الفقهاء تسميته بالباقر لتبقره في العلم، وقد كان يضرب به المثل، سمعت السيد العلامة صلاح بن علي بن عبد الله بن علي بن الحسين المؤيدي (شارح الكافل) - رحمه الله - يصف بعض العلماء الأجلاء ويقول: علمه يشبه علم هذا السيد، وكان للسيد خصال حميدة، وخرج للجهاد بالديار الصنعانية، وكان له تلامذة رحلوا إليه منهم الفقيه العلامة محمد بن الهادي بن أبي الرجال، وتخرج عليه ووقف عنده بالهجرة، اليحيوية مدة، وعلق كل منهما بصاحبه لعلاقة الفقه حتى إنه أخبرني الفقيه محمد الخشب من ملازمي خدمة السيد - رحمه الله - أنه لما وصل السيد هجرة سناع تمنى الانقطاع إلى العلم والكون(1) في تلك الهجرة بشرط كون الفقيه محمد بن الهادي عنده - أعاد الله من بركتهم - وأمليت في حضرة إمامنا المتوكل على الله رب العالمين - حفظه الله تعالى - مسألة في الطمأنينة بعد تكبيرة الإحرام في سجود السهو، هل يثبت أو لا؟ فقال الإمام - أيده الله - هذه مسألة كان الفقهاء يختبرون فقه الرجل بها. قال: ولما وصل السيد العلامة أحمد بن هادي الديلمي إلى شهارة رصده الطلبة في هذه المسألة، ففعل ما هو الصواب، فعرفوا فقهه - رحمه الله تعالى - توفي أحد شهري ربيع في سنة اثنتين وأربعين وألف.
أحمد بن الهادي بن هارون [ - ] السيد الجليل شمس الدين أحمد بن الهادي بن هارون الهدوي - رحمه الله تعالى
Página 390