249

Matlac Anwar

مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

Editorial

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Ubicación del editor

الرباط

قد ملك قيادها، وحلى بجواهر اللفظ أجيادها، وأجرى في ميدان ذهنه جيادها. ﵀، ونفعه بمنه وفضله.
ومنهم:
١٣٨- علي بن أحمد الأنصاري، ويعرف بابن قرشية
كان رجمه الله من موثقي مالقة ونبهائهم، عارفا بالصنعة، متقنا لها، ضابطا لأصولها، مختصر الوثيقة، سهل الألفاظ. وصفه الفقيه أبو الطاهر في كتابه فقال فيه: دمث المأخذ والمسلك، يلزم أن تقتفى طريقته الصالحة وتسلك. اشتغل بالدين، وصحب من يكلف به ويدين. وعد الله فما تنكر، (فكانت) معرفته لا تنكر. رمى فأصمى وأصاب، فتدفق علمه وصاب. (لازم الجلوس) بدكانه فلم يعرج على الخطة، واعتقد منها بمخالطة الناس محطة، وقنع بدرهمه، ورمى بقوس أسهمه. قلت: وقد قرأ أبو الحسن (هذا) على أبي زيد السهيلي. وكان يذكر النحو جيدا.
ومنهم:
١٣٩- أبو علي النشار
من أهل بلنسية لم أقف له على اسم. وكان ﵀ من الأدباء النبهاء رائق الشعر سهل الألفاظ بديع المعاني. ورد علينا مالقة، وأقام بها كثيرا، وقرأ فيها على الأستاذ العالم أبي محمد بن حوط الله ﵀، فكان بذلك محسوبا في طلبة مالقة، معدودا منهم. ومن شعره رحمه الله تعالى: (بسيط)
والشهب جانحة للغرب مائلة ... كالطير فتح عنه بابه القفص

1 / 320