218

Matalic Nasriyya

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Editor

الدكتور طه عبد المقصود

Editorial

مكتبة السنة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Ubicación del editor

القاهرة

Géneros
Philology
Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Otomanos
(اسم الموصول بمعنى الذين أو اللاتى) دون الأسماء المعربة والأفعال، فلا تُوجد فيهما حَشْوًا إِلا مُبدلة من إِحدى أختيها الياء والواو، أو من الهمزة. وتُسمى حينئذٍ بالألف المحوّلة، كالتى في "باع" و"قام" و"آمن".
وتارة تكون فيهما زائدة، وتُسمى عند الصرفيين بالمجهولة، وهي كل ألف لإِشباع الفتحة في الاسم أو الفعل. فالتى في الاسم كألف "فَاعِل" و"فَعَال" و"فَاعُول" و"فَعْلان" و"فَواعِل" و"فَعَائل" و"مَفَاعِل". والتي في الفعل مثل "فَاعَل" و"تَفَاعَل".
وأما التي في الطرف فتارة تكون مُبدلة من إِحدى أُخْتَيْها، كالتى في "رَمَى الحَصَى بالعَصا" و"عَفا".
وهذه المبدَلَة: منها ما يُكتب ياءً ولو كانت واوية الأصل. ومنها ما يكتب ألفًا ولو كانت في أصل المادة يائية على ما يأتى (١).
وتارة تكون الألف الطرفية مبدلة من الهمز، مثل "قَرَأ" و"تَوَضَّأ" و"تَبَرَّأ" و"تَجَرَّأ"، فإِن إِبدال الهمزة ألفًا بعد الفتحة عند الوقف قياس مُطَّرِد. وهذه لا تكتب إِلا ألفًا مراعاةً لأصلها، إِلا عند إِجراء المهموز مجرى المعتل، كقولهم: "الجزء الذي لا يَتَجَزّى" فإِنهم قالوا في المصدر "التَّجزّى".
وتارة تكون مبدلة من أحد طرفى التضعيف نحو "تَمطَّى" و"تَلَعَّى" و"تَظنَّى" و"تَقَضَّى" و"تَسَرَّى" و"لَبَّى" و"أَمَلَّى الكتاب" أصلها: " تمطَّط" و" تَلَعَّع " و"تَظَنَّن" و"تَقَضَّض" و"تَسَرَّر" و"لَبَّب" و"أَمْلَلْتُ الكتاب"، بدليل قوله تعالى: ﴿فَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ﴾ (٢) [البقرة: ٢٨٢].
ويجوز أن تقول: "تَسَرَّرُتُ" على الأصل، و"تَسَرَّيْتُ " على الإِبدال. وكذا "تظنيت" و"تَظنَّنْتُ"، والبقية. منها قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: ١٠]، فالأصل: "دسَّسَها".

(١) سيأتى ذلك ص ٢٣٢.
(٢) وهي في المصحف ﴿وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ﴾. وفي نفس الآية: ﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾.

1 / 226