910

Cuestiones de Abū l-Walīd Ibn Rushd (El Abuelo)

مسائل أبي الوليد ابن رشد

Editor

محمد الحبيب التجكاني

Editorial

دار الجيل،بيروت - دار الآفاق الجديدة

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Ubicación del editor

المغرب

[٤]- حول نص المدونة: " الحائض تَقْعُدُ أيام لداتها ".
وفيما وقع في باب الحائض: " وقد روى علي بن زياد عن مالك: تقعد أيام لداتها " أهكذا الرواية فيه، أم: " وقد رواه علي بن زياد عن مالك "، وتكون كرواية ابن القاسم، أم: " وقد رواه علي بن زياد عن مالك. وقال علي: إنها تقيم مقدار أيام لداتها ".
والله يعظم أجرك، ويجزل ذخرك، برجمته.
فأجاب وفقه الله، على ذلك بما هذا نصه: تصفحت - رحمنا الله وإياك - سؤالك هذا، ووقفت عليها.
[١]
والصلاة عند مالك ﵀، في أول الوقت أفضل، في جميع الصلوات إلا في مسجد الجماعات، فإن التأخير فيها شيئًا من أول الوقت أفضل ليدرك الناس الصلاة.
والدليل على صحة مذهبه ما روي أن رسول الله ﷺ، سئل عن أفضل الأعمال، فقال: الصلاة لأول ميقاتها. وما روي عنه من أنه ﷺ قال: " الصلاة في أول الوقت رضوان الله، وفي وسطه رحمة الله، وفي آخره عفو الله ". فكان أبو بكر الصديق، ﵁، يقول: " رضوان الله أحب إلي من عفو الله " وقد قال الله ﷿: " والسابقون السابقون أولئك المقربون " [الواقعة: ١٠] فلا يكون من بادر إلى فعل الطاعة كمن تأنى فيها، ولم يبادر إليها.

2 / 1033