403

Masacid Nazar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edición

الأولى ١٤٠٨ هـ

Año de publicación

١٩٨٧ م

Imperios y Eras
Otomanos
رأسي إلى السماء فإذا هي مثلُ الظُلَّة، فيها أمثال المصابيح، فعرجتْ حتى لا
أراها.
قال: أوتدري ما ذاك؟. قال: لا يا رسول الله، قال: تلك الملائكة
دنت لصوتك، ولو قرأتَ لأصبحتْ ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم.
ورواه عن كعب بن مالك، عن أسيد بن حضير ﵄، أنه
كان على ظهر بيته يقرأ القرآن، وهو حَسَن الصوت، فذكر نحوه.
ورواه الحافظ ابن رجب من طريق عبد الله بن محمد البغوي، وأبو
عبيد - أيضًا - من طريق أخرى، ولفظه:
قال: قلت يا رسول الله، بَيْنَما أنا أقرأ البارحة بسورة البقرة
- فلما انتهيت إلى آخرها، سمعت رَجَّةً من خلفي، حتى ظننتُ أن فرسي
تَطْلِقُ، فقال رسول الله ﷺ: اقرأ أبا عتيك (مرتين. قال: فالتفتُ إلى أمثال المصابيح ملء ما بين السماء والأرض. فقال: اقرأ أبا عتيك) فقال: والله ما استطعت أن أمضي.
فقال: تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن -
وقال البغوي: لقراءة سورة البقرة - أما إنك لو مضيتَ، لرأيتَ الأعاجِيب.
ورواه الحافظ ابن رجب من طريق عثمان بن أبي شيبة من حديث

2 / 25