159

Lámparas de la Sunna

مصابيح السنة

Editor

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Editorial

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
١٤٢ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "إنَّكُمْ في زمانٍ مَنْ تركَ منكمْ عُشْرَ ما أُمِرَ بهِ هلكَ ثمَّ يأتي زمانٌ مَنْ عملَ منهمْ بعُشْرِ ما أُمِرَ بهِ نجا" (١) (غريب).
١٤٣ - عن أبي أُمامة [الباهلي] (٢) ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "ما ضلَّ قومٌ بعدَ هُدًى كانوا عليهِ إلّا أوتُوا الجَدَلَ، ثم قرأَ رسولُ اللَّه ﷺ هذه الآية: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ (٣) " (٤).
١٤٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "نزلَ القرآنُ على خمسةِ وجوهٍ: حلالٍ، وحَرامٍ، ومحكمٍ، ومُتشابهٍ، وأمثالٍ، فأحُلُّوا الحلالَ، وحرِّموا الحرامَ، واعمَلُوا بالمحكم، وآمِنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال" (٥).
١٤٥ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "الأمرُ ثلاثة: أمرٌ بَيِّنٌ رُشدُه فاتَبعْهُ، وأمرٌ بَيِّنٌ غيُّهُ فاجتنِبْهُ،

(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٣٠، كتاب الفتن (٣٤)، باب (٧٩)، الحديث (٢٢٦٧)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد عن سفيان بن عُيينة.
(٢) ما بين الحاصرتين من المطبوعة.
(٣) سورة الزخرف (٤٣)، الآية (٥٨).
(٤) أخرجه: أحمد في المسند ٥/ ٢٥٢، ٢٥٦، في مسند أبي أمامة ﵁. والترمذي في السنن ٥/ ٣٧٨ - ٣٧٩، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ومن سورة الزخرف (٤٥)، الحديث (٣٢٥٣)، وقال: (حديث حسن صحيح). وابن ماجه في السنن ١/ ١٩، المقدمة، باب اجتناب البدع والجدل (٧)، الحديث (٤٨).
(٥) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ولفظه: "فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتبعوا المحكم" على ما ذكره الإمام التبريزي في مشكاة المصابيح ١/ ٦٤، الحديث (١٨٢/ ٤٣).

1 / 164