152

Lámparas de la Sunna

مصابيح السنة

Editor

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Editorial

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
١٢٣ - وقال: "بدأَ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأَ، فطوبَى للغُرباءِ" (١).
١٢٤ - وقال: إنَّ الإيمانَ لَيَأْرِزُ إلى المدينةِ كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها" (٢) روى هذه الأحاديث الثلاثة أبو هريرة ﵁.
مِنَ الحِسَان:
١٢٥ - عن رَبيعة الجُرَشي ﵁ أنه قال: "أُتيَ نبيُّ اللَّه ﷺ فقيل له: لِتنمْ عينُك، ولْتسمعْ أذُنُك، ولْيَعقِلْ قلبُك. قال: فنامتْ عَيْني، وسمعَتْ أُذُني، وعَقلَ قلبي. قال: فقيل لي: سيّدٌ بَنى دارًا، فصنَعَ [فيها] (٣) مأدُبةً وأرسلَ داعيًا، فمنْ أجابَ الداعيَ دخلَ الدارَ وأكلَ من المأدُبة ورضيَ عنهُ السيّدُ، ومَنْ لمْ يُجبِ الداعيَ لمْ يدخلِ الدارَ ولمْ يأكل من المأدُبة وسخطَ عليه السيّد. قال: فاللَّه السيّدُ، ومحمدٌ الداعي، والدارُ الإِسلامُ والمأدبةُ الجنّة" (٤).

(١) أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة ﵁ في الصحيح ١/ ١٣٠، كتاب الإيمان (١)، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا (٦٥)، الحديث (٢٣٢/ ١٤٥)، وقد صرّح البغوي باسم أبي هريرة ﵁ في الحديث (١٢٤) الآتي.
(٢) متفق عليه، أخرجه من رواية أبي هريرة ﵁: البخاري في الصحيح ٤/ ٩٣، كتاب فضائل المدينة (٢٩)، باب الايمان يأرز إلى المدينة (٦)، الحديث (١٨٧٦). ومسلم في الصحيح ١/ ١٣١، كتاب الإيمان (١) باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا (٦٥)، الحديث (٢٣٣/ ١٤٧). ويأرز: أي ينضم ويجتمع (ابن حجر، فتح الباري ٤/ ٩٣).
(٣) ما بين الحاصرتين من المطبوعة، وليس في المخطوطة ولا عند الدارمي.
(٤) أخرجه الدارمي في السنن ١/ ٧، المقدمة، باب صفة النبي ﷺ في الكتب قبل مبعثه. وربيعة: هو ابن عمرو الجرشي، مختلف في صحبته، قتل يوم مرج راهط سنة أربع وستين، وكان فقيهًا، وثقه الدارقطني وغيره. (الحافظ ابن حجر، تقريب =

1 / 157