478

Lámparas para la congregación

مصابيح الجامع

Editor

نور الدين طالب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Ubicación del editor

سوريا

(رأيتني أنا والنبيُّ ﷺ نتماشى): برفع النبي ونصبه.
* * *
باب: غَسلِ الدَّمِ
١٧٦ - (٢٢٧) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثتنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأةٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَاناَ تَحِيض فِي الثَّوْبِ، كيْفَ تَصْنعُ؟ قَالَ: "تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ، وَتنضَحُهُ، وَتُصَلِّي فِيهِ".
(تحتُّه): من الحتِّ -بمثناة من فوق-، وهو القشر والإزالة بالحكّ والتقليع.
(تقرصه): بصاد مهملة.
قال القاضي: هو بالتثقيل، وكسر الراء، وبالتخفيف وضم الراء، بمعنى: تقطعه بظفرها (١).
وفي السفاقسي: سئل عنه الأخفش، فضم إصبعه الإبهام والسبابة، وأخذ بهما شيئًا من ثوبه، فقال: هكذا يفعل بالماء في موضع الدم كما يقرص الرجل جاريته (٢).
(وتنضِحه): أي: تغسله، وهو بكسر الضاد المعجمة، وحكي فتحها.
ويقال: إن أبا حيان قرأ في بعض المجالس الحديثية: "وانضَح فرجك"

(١) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ١٨٠)، و"التنقيح" (١/ ١٠٤).
(٢) انظر: "التمهيد" لابن عبد البر (٢٢/ ٢٣٠).

1 / 351