1533

Lámparas para la congregación

مصابيح الجامع

Editor

نور الدين طالب

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Ubicación del editor

سوريا

وقيل: إن هذا كان مخصوصًا بالصحابة (١).
قال ابن دقيق: وفي هذا حديث عن أبي ذر، عن الحارث بن بلال، عن أبيه أيضًا، أعني: في كونه مخصوصًا (٢).
(فلما كانت ليلةُ الحَصْبة): - بحاء مهملة مفتوحة (٣) فصاد مهملة ساكنة فباء موحدة -؛ أي: ليلةُ المبيت بالمحصَّب.
(فأهلِّي بعمرة): الإهلال هنا: التلبية، وأصلُه رفع الصوت، كما تقدم، والمرأةُ لا ترفع صوتها.
(ما أُراني): بضم الهمزة.
(إلا حابِسَتَهم): أي: مانِعَتَهم من الخروج، فإنهم متوقفون بسببي.
(عقرى (٤) حلقى): الرواية فيه بغير تنوين بألف مقصورة؛ أي: مشؤومة مذمومة، ومنهم من نوَّنَ، وصوبه (٥) أبو عبيدة، وهو على هذا مصدرُ عقرَها الله وحلَقَها؛ أي: أهلكها وأصابها تَوَجُّع في حلقها.
قال ابن الأنباري: لفظه الدعاء [ومعناه غير الدعاء] (٦).
وقال الزمخشري: وهما (٧) صفتان للمرأة المشؤومة؛ أي: أنها تعقر

(١) في "ن" زيادة: "﵃".
(٢) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق العيد (٣/ ٧١).
(٣) "مفتوحة" ليست في "ع".
(٤) في "ج": "قال: عقرى".
(٥) في "ع": "وصوابه".
(٦) ما بين معكوفتين زيادة من "ن".
(٧) في "ن": "هما".

4 / 88