الله فهو ثقتي لا إله إلا هو أي لا حافظ ولا ناصر إلا هو عليه توكلت أي وثقت وهو رب العرش أي السرير العظيم (129) فإن جعل صفة للرب فمعنى العظمة هي وجوب الوجود والتقدس عن الحجمية والإجزاء وكمال العلم والقدرة والتنزه عن أن يتمثل في الأوهام وتصل إليه الأفهام، وإن جعل صفة للعرش فمعنى العظمة كبر الجرم واتساع الجوانب، ووجوب العرش أمر مشهور والكفار سمعوه من أسلافهم أو من اليهود والنصارى.
Página 477