196

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Editor

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Editorial

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Géneros

الإعراب:
قوله: "والله" مبتدأ، و"أسماك" جملة من الفعل والفاعل والمفعول خبره، قوله: "سمًا" مفعول ثانٍ لأسماك، و"مباركًا" صفته، قوله: "آثرك الله" جملة من الفعل والفاعل والمفعول وبه يتعلق بآثرك، والضمير يرجع إلى "سما".
قوله: "إيثاركا" نصب بنزع الخافض؛ أي: كإيثاركا، والمصدر مضاف إلى مفعوله، وطوي ذكر الفاعل، والتقدير: آثرك الله بالاسم المبارك كإيثاره إياك.
فإن قيل: "آثرك الله" ما وجه ارتباطها بما قبلها؟
قلت: هي جملة كاشفة معنى المبارك، فلذلك تكون كالصفة، ولهذا ترك العاطف.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "سمًا" فإنَّه استشهد به من يحكي اللغة الخامسة في الاسم، وذلك لأنهم نقلوا خمس لغات: اسم -بكسر الهمزة وهو أشهرها، واسم بضمها، وسِمٌ بكسر السِّين، وسُم بضمها، واللغة الخامسة هي: سُمًى على وزن هدًى (١)، حكاها من يستشهد بالبيت المذكور (٢)، ولكن لا يتم به دعواه؛ لاحتمال أن يكون هذا على لغة من قال: "سُم" بضم السِّين ثم نصبه مفعولًا ثانيًا لأسماك كما قلنا (٣).
وفي شرح كتاب سيبويه أنَّه قد يكون (سمًا) في البيت غير المقصود سيكون ألفه ألف التنوين بدليل رواية: سِمًا فيه بالكسر.
الشاهد الثالث والعشرون (٤)، (٥)
وَكَانَ لَنَا أبو حَسَنٍ عَلِيٌّ ... أبًا برًّا ونحنُ لَهُ بنينُ
أقول: قائله هو أحد أولاد علي بن أبي طالب ﵁.

(١) ينظر اللسان مادة (سما).
(٢) الضمير يعود على ابن هشام وغيره ممن يستشهدون بهذا البيت.
(٣) وفي (الاسم) ثمان عشرة لغة جمعها الدنوشري في قوله:
سُمِاء سِمٌ واسمٌ سماةٌ كذا سُمًا ... وزد سمة واثلث أوائلَ كلِّها
حاشية الشيخ يس على التصريح:
(٤) لم يرد البيت في شرح ابن الناظم، وهو في أوضح المسالك (١/ ٢٩).
(٥) البيت من بحر الوافر المقطوف العروض والضرب، وقد نسب لأحد أبناء علي بن أبي طالب.

1 / 205