359

============================================================

الاقليد العاشر قوم من الأوائل: يقصد هم السحستاني الفلاسفة الإلهيين غير المعطلين.

ماعة من فرق الاسلام: يقصد هم السحستاني المعتزلة.

طائفة من أهل هذه التحلة: يقصد هم السحستاني المعتزلة (راجع فيما يلي الصفات الاطية0).

يقول السحستاني في كتاب الافتخار (الباب الأول في معرفة التوحيد): ويقال لمن رمونا بالتعطيل من حميع الفرق من أحل تقديسنا المبدع ويحريده عن سمات بربتو ونعوت خليقته الذي حردنا به المبليغ سبحانه وقدسناه، ما اعظم شانه1 أهو تنزيه أم ليس بتنزيه؟ فإن لم يكن ذلك تنزيها كان نجيسا، فعرفونا نجاسة هذه التحاميد والتسابيح التي نسبع الله ها ونحمده. ولا سييل هم إلى معرفته وإيجاده. وإن كان ذلك تنزيها، فاي شيء ثنزه به، الخالق أم المخلوق؟ فإن كان ذلك مما ننزه به الخالق، فقد برئنا من التعطيل ووقع فيه من لم يكن تنزيهه إناه على هذه السبيل. وإن كان ذلك مما ننزه به المخلوق، فأئ مخلوق استحق إيقاع هذا التنزيه عليه؟ ولا يجدونه البتة. ولو وجد مخلوق مستحق هذا التنزيه، لوحد تنزيه أسي وأشرف منه. وليس وحود تسزيه أسنى وأشرف مما نزهنا به مبدعنا هذه الألفاظ التي يتقايل فيها التفيان : تفي، ونفي نفيء فقد صع أن تنزيهنا مبديعنا هذه الصفة وهذا الرسم إنما هو إثباته لا تعطيله. ومن لم ينزهه هذه الصفة وهذا الرسم كان مبليعه عنه معطلا، وهو له معطل. فأيه افتخار أعظم من درك الحقائق والوقوف على الطرائق؟ (السحستافي، كتاب الافتخار، 48- 89).

راجع أيضا الاقليد الثاني عشر فيما يأني . وكذلك اطلب المقالة بول واكر: 1006لf 6 ص6 علله 154802f 6 046 مص6 164dع46149 الفلاسفة يفرقون بين صضات الذات" (69361466 04 242400466) وصفات الأفعال" (5644087 4 00466ة904). فصفات الذات هي ما لا يجوز أن يوصف الشيء بضدها، وصفات الأفعال هي ما يجوز أن يوصف الشيء بضدها.

359

Página 359