356

============================================================

التركيب: التركيب عند الكندي حركة. والتركيب تبدل الحالة الني هي لا تركيب. التركيب يقع على معنيين : أحدهما طباعي والآخر صناعي. (جهامي، مصطلحات الكندى والفارابي اتركيب). والتركيب عند الفلاسفة القدماء مرادف للتأليف، وهو أن تحعل الأشياء المتحددة يحيث يطلق عليها اسم الواحد، ولا يتغير في مفهومه النسبة بالتقلتم والتأخير، بخلاف الترتيب. فإنه تعتبر فيه النسبة بين الأجزاء. (صليبا، المعحجم الفلسفي اتركيب).

الوجوب: هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحققها في الخارج. الوجوب العقلي: ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكن من الترك بناء على استلزامه محمالا.

(الجراف، التعريقامت/ وجوبب).

الاهتناع: هو ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي. (الجرجاف، التعريفات امتناع).

انبحاث: يقول السحستاني (كتاب الينابيع، 3): الله الذي أبدع بعلمه وإرادته الجوهر السابق التام الذي لم يسبقه أيس قبله، ولا حدث بعده أيس محض الذيي جمع الله فيه كل قبل وبعد ... الذي به انعطف لصاحب الزمان نور الكلمة المتحدة عند كمال حوهره إلى انبعاث زوجته المستفيدة منه ... وكذلك راجع الينبوع السايع عشر "في إثبات نفس كلية منها تنبعث الجزئيات إلى البشر.

الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي، كما أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في حانب المستقبل. الأزلي ما لا كون مسبوقا بالعدم. اعلم أن الموجود أقسام ثلاثة، لا رابع لها، فيإنه إما أزلي أبديه وهو الله سبحانه وتعالى، أو لا أزلي ولا أبدي وهو الدنيا، أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة، وعكسه محال. فإن ما ثبت قدمه امتتع عدمه. (الجرجاني، التعريفات اأزل).

يقول الكندي: الأزلي هو لا قوامه من غيره. فالأزلي لا علة له. والأزلي لا يستحيل، لأنه لا يتبدل ولا ينتقل من النقص إلى التمام. فالانتقال استحالة ما، فالأزلي لا ينتقل إلى تمام، لأنه لا يستحيل. والتام هو الذي له حال ثابتة ... فالأزلي تام اضطرارا.

اجهامي، مصطلحات الكندي والفارابي (ازلى).

السرمديي: ما لا أول له ولا آخر، وله طرفان: أحدهما دوام الوجود في الماضي، ويسمى أزلا، والآخر دوام الوجود في المستقبل، ويسمى أبدا. وفرق بعضهم 356

Página 356