============================================================
ثم انبحست منه جميع هويات الأشياء الي في العالم الأعلى والعالم الأسفل بتوسط العقل والعالم العقلي.
يخالف مؤلف مكلام في محض الخير8 تعليم الأفلوطين وبرقلس ويثبت الإنية للعلة الأولى، والعلة الأولى هوية فقط (برقلس، مبادئ الالنهيات، 73 .420 .40260 ؛ كلام في حض الخير، 14104 باب 17).
الأن: كلمة يونانية بمعى الوجود. وقد وردت هذه الكلمة عدة مرات في (كتاب أفلوطين عند العرب، مثلا جاء في صفعة، 71) حيث يقول: الفاعل التام هو الذيي يفعل فعله بآنه فقط، بغير صفة من الصفات. فأما الفاعل الناقص فهو الذي يفعل فعله لا بأنه فقط لكن بصفة ما من صفاته، فلذلك لا يفعل فعلا تاما كاملا. ( ومثلا جاء في صفحة 147) حيث يقول: إن البارئ الأول أبدع العالم الأعلى وفيه جميع الصور تامة كاملة من غير روية لأنه أبدعها بآنه فقط، لا بصفة أخرى غير الآنية. ثم أبدع هذا العالم الحسي وصيره صنما لذلك العالم.
أن اأون : في اليونانية كلاهما تأكيد، إلا أن "أون7 أشد تأكيدا، فإنه دليل على الأكمل والأثبت والأدوم. فلذلك يسمون الله ب"أون7 ممدود الواو، وهم يخصون به الله. فإذا جعلوه لغير الله قالوها برأن8 مقصورة. (من كتاب الحروف للفارابي، راحع حهامي، مصطلحات الكندي والفارابي اأن؛ صليبا، المعحم الفلسقى اإن).
قول خرسبوس: إن البارئ محض هو أن فقط، أبدع العقل والنفس دفعة واحدة. (الرازي، أعلام النبوءة، 143).
المائية: يقول الجرجاني : والأصل المائية قلبت الهمزة هاء لقلا يسشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما . والأظهر أنه نسبة إلى ما هوز جعلت الكلمتان ككلمسة واحدة.
هاهية الشيء ما به الشيء هو هو، وهي من حيث هي هي، لا موجود ولا معدوم، ولا كلي ولا حزئي، ولا خاص ولا عام. ويقول التهانوي: الماهية والحقيقة والذات قد تطلق على سبيل الترادف، ولكن الحقيقة والذات تطلقان غالبا على الماهية باعتبار الوحود الخارجي. (الجرجان، كاب العريفات /الماء المطلق، ماهية الشيء؛ التهاتوي، كشاف، 102/4- 4106 صليبا، المعحم الفلمفي اماهية).
Página 352