328

============================================================

الاقليد الثامن والستون في أنه:1 لم وقسع الاختلاف والتنازغ بعد خروج كل ناطق من العالم في أممهم" العلة في وقوع ذلك اعتماد الأمة على السماع والرواية، دون الوقوف على الحقائق المكنوزة في الألفاظ والأوضاع، [275] وما فيها من الحركات. والألفاظ لا تتسع والحركات لا تستوعب بنظم واحد على الحقائق. فربما كان اللفظ في شيء واحد يدل بنظمه2 على معنى من المعاني، وبلفظ آخر يدل خلاف ما دل عليه اللفظ الأول3 من غير شعار منه بحقيقته. والسامع اللفظ الآخر يحكم فيه4 بخلافهء بما دل عليه مخالفة اللفظين، وهو لا يشعر بما تحته من الحقيقة الشريفة. والمثال في ذلك أن الاختلاف في7 القراءة خلف الإمام إنما وقع من أجل اختلاف الحديثين المرويين فيه. فقال فريق: قد حاء الخبر عن ر سول الله، صلى الله عليه وآله، أنه قال:"لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب." وقال فريق آخر: اكما صححناه وفي النسختين: في ان.

كما في ز، وفي ه: بنظمة.

3 كما في ز. وسقطت هذه الكلمة من ه كما في ز، وهو ناقص في ه.

ه ز: بخلاف.

كما صححناه، وفي التسختين: والمثل.

كما في ز. في ه: وفي.

Página 328