Manar Huda
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا
Editor
عبد الرحيم الطرهوني
Editorial
دار الحديث - القاهرة
Ubicación del editor
مصر
في الجنة، وهو الزمان الذي يفصل الله فيه بين الخلق يوم القيامة؛ لأنَّه زمان يخلو فيه الشقي والسعيد من دخول النار والجنة، أو أن «إلَّا» بمعنى: قد، أي: قد شاء ربك. انظر: السمين.
﴿فَفِي الْجَنَّةِ﴾ [١٠٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال، فلا يفصل بين الحال وذيها.
﴿وَالْأَرْضُ﴾ [١٠٨] ليس بوقف؛ لحرف الاستثناء بعده.
﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [١٠٨] الثاني –حسن، إن نصب «عطاء» بفعل مضمر، أي: يعطون عطاء، وليس بوقف إن نصب بما قبله؛ لأنَّ المصدر يعمل فيه معنى ما قبله، ومعنى «عطاءً»: إعطاء، كـ (نباتًا، أي: إنباتًا.
﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)﴾ [١٠٨] تام، ومثله: «هؤلاء»؛ للابتداء بالنفي.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [١٠٩] كاف.
﴿غَيْرَ مَنْقُوصٍ (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام.
﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ [١١٠] كاف، ومثله: «لقضي بينهم».
﴿مُرِيبٍ (١١٠)﴾ [١١٠] تام، على قراءة من شدَّد النون والميم، وقرئ: «إن» مخففة، و«لا» اسمها، وإعمالها مخففة ثابت في لسان العرب؛ ففي كتاب سيبويه: (إن زيدًا لمنطلق) بتخفيف (إن)، فبالتخفيف قرأ نافع، وابن كثير، وأبو بكر عن عاصم. والباقون بالتشديد (١)، وقرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة (٢): «لما» هنا مشددة، وفي يس: ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا﴾ [يس: ٣٢]، وفي الزخرف: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف: ٣٥]، وفي الطارق: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (٤)﴾ [الطارق: ٤]. قال صاحب الكشاف: أعجب كلمة -كلمة لمَّا إن دخلت على ماض -كانت ظرفًا، وإن دخلت على مضارع -كانت حرفًا جازمًا، نحو: لمَّا يخرجْ، وتكون اسمًا مبنيًّا؛ لاتحاده بين كونه اسمًا وكونه حرفًا، كـ (مذ)، فإنه مبني حال الاسمية؛ لمجيئه اسمًا على صورة الحرف، فكذلك (لما).
﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ [١١١] كاف.
﴿خَبِيرٌ (١١١)﴾ [١١١] تام؛ للابتداء بعده بالأمر.
﴿وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ [١١٢] حسن.
﴿وَلَا تَطْغَوْا﴾ [١١٢] أحسن مما قبله.
﴿بَصِيرٌ (١١٢)﴾ [١١٢] تام. حُكي عن بعض الصالحين: أنَّه رأى النبيَّ ﷺ في المنام، فقال له: يا
(١) من قوله: ﴿وَإِنَّ كُلًّا﴾ [١١١]. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٢٦٠)، الإعراب للنحاس (٢/ ١١٤)، الإملاء للعكبري (٢/ ٢٥)، التيسير (ص: ١٢٦).
(٢) انظر: المصادر السابقة.
1 / 357