32

Manar Huda

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Editor

عبد الرحيم الطرهوني

Editorial

دار الحديث - القاهرة

Ubicación del editor

مصر

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Otomanos
٢ - ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ في المائدة.
٣، ٤ - و﴿بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ في إبراهيم، وفيها: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
وثلاثة في النحل:
٥ - ﴿وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)﴾.
٦ - و﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾.
٧ - و﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾.
٨ - و﴿بِنِعْمَةِ اللَّهِ﴾ في لقمان.
٩ - و﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ في فاطر.
١٠ - و﴿فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (٢٩)﴾ في الطور.
[ذكر امرأة مقرونة بزوجها]
وكل امرأة ذكرت فيه مع زوجها فهي بالتاء المجرورة كـ (امرأت عمران، وامرأت العزيز) معًا بيوسف، و(امرأت فرعون، وامرأت نوح، وامرأت لوط)، ولم تذكر امرأة باسمها في القرآن إلَّا مريم في أربعة وثلاثين موضعًا (١).
[كراهة التأكل بالقرآن]
التنبيه الثاني: يُكره اتخاذ القرآن معيشة وكسبًا، والأصل في ذلك ما رواه عمران بن حصين مرفوعًا: «من قرأ القرآن فليسأل الله به؛ فإنه سيأتي قوم يقرءون القرآن يسألون الناس به» (٢)، وفي (تاريخ البخاري) بسند صالح: «من قرأ القرآن عند ظالم؛ ليرفع منه لعن بكل حرف عشر لعنات» (٣) قاله السيوطي في (الإتقان) أي: لأن في قراءته عنده نوع إهانة ينزه القرآن عنها، ونصب (عشر) على أنه مفعول (لعن)، ونائب الفاعل مستتر يعود إلى (من)، وللسيوطي في (الجامع): «من أخذ على القرآن أجرًا فذاك حظه من القرآن» (٤). حل عن أبي هريرة، وفيه: «من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم

(١) وهي بالسور التالية: البقرة: ٨٧، ٢٥٣، وسورة آل عمران: ٣٦، ٣٧، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، والنساء: ١٥٦، ١٥٧، ١٧١، والمائدة: ١٧، ٤٦، ٧٢، ٧٥، ٧٨، ١١٠، ١١٢، ١١٤، ١١٦، والتوبة: ٣١، ومريم: ١٦، ٢٧، ٣٤، والمؤمنون: ٥٠، الأحزاب: ٧، الزخرف: ٥٧، والحديد: ٢٧، والصف: ٦، ١٤، والتحريم: ١٢.
(٢) أخرجه الترمذي، برقم (٢٩١٧)، وفي المسند لأحمد (٤/ ٤٣٩)، والمصنف لابن أبي شيبة (١٠/ ٤٨٠)، برقم (١٠٠٥١).
(٣) وذكر نحوه في الكنز بلفظ: «من قرأ عند أميرٍ كتاب الله، لعنه الله بكل حرف قرأ عنده لعنة، ولعن عشر لعنات ويحاجه القرآن يوم القيامة فينادي هنالك ثبورًا، فهو ممن يقال له: لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا الآية»، برقم (٢٤٤٥).
(٤) قال الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة (٣/ ٦١٣): موضوع، أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٤٢): من طريق إسحاق بن العنبري: حدثنا عبد الوهاب الثقفي: حدثنا سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال: رسول الله ﷺ وقال. وهو غريب من حديث الثوري، تفرد به إسحاق، قلت: قال الذهبي في الضعفاء والمتروكين: كذاب، ولذلك قال المناوي عقبه: فكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب، يعني: الجامع الصغير، للسيوطي، وبهذا الكذاب أعلّه في التيسير.

1 / 35