85/ قوله تعالى: ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [الآية: 57].
529. ابن مردويه، عن علي (رضي الله عنه) قال: في نزلت هذه الآية: ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون . (1)
530. ابن مردويه، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، حدثنا أحمد ابن الحسن، حدثنا أبي، حدثنا حصين، عن سعيد، عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): «يا علي، إن فيك مثلا من عيسى، أحبه قوم فهلكوا فيه، وأبغضه قوم فهلكوا فيه»، فقال المنافقون: أما رضي له مثلا إلا عيسى. فنزلت: ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون . (2)
Página 319
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة