474

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

آخر:
فَبَادِرْ إلى الخَيْرَاتِ قَبْلَ فَوَاتِهَا .. وَخَالِفْ مُرَادَ النَّفْسِ قَبْلَ مَمَاتِهَا
سَتَبْكِيْ نُفُوسٌ في القِيَامَةٍ حَسْرَةً ... عَلى فَوْتِ أَوْقَاتٍ زَمَانَ حَيَاتِهَا
فَلاَ تَغْتَرِرْ بِالعِزِّ وَالمَالِ والمُنَى ... فَكَم قَدْ بُلِيْنَا بانْقِلاَبِ صِفَاتِهَا
آخر:
تَزَوَّدْ مِن الدنيا بِسَاعَتِكَ التي .. ظفِرتَ بها ما لم تَعُقْكَ العَوائِقُ
فلا يومُكَ الماضِي عليكَ بِعَائِدٍ ... ولا يَومُكَ الآتِي بِهِ أَنْتَ وَاثِقٌ
آخر:
يَا غَافِليْنَ أَفِيْقُوا قَبْلَ مَوْتِكُمُ .. وَقَبْلَ يُؤْخَذُ بالأَقْدَامِ واللِّمَمِ
والنَّاسُ أَجْمَعُ طُرًا شاخِصُوْنَ غَدًا ... لاَ يَنْطِقُونَ بِلاَ بَكْمٍ وَلاَ صَمَمِ
والْخَلْقُ قَدْ شُغِلُوا والْحَشْرُ جَامِعُهُمْ ... واللهُ طَالِبُهُم بالْحِلّ والْحَرَمِ
وَقَدْ تَبَدَّى لأَهْلِ الْجَمْعِ كُلِّهِم ... وَعْدُ الإِلهِ مِنَ التّعْذِيبِ والنِّقَمِ
وَكُلُّ نَفْسٍ لَدَى الْجَبّارِ شَاخِصَةٌ ... لاَ يَنْطِقُونَ بِلاَ رُوْحٍ مِنَ الزَّحَمِ

1 / 476