250

============================================================

ترجح روايه القمصر فى بردر نضين أراتصرفى بل 8 في غروچه الى مسجه قباه مع انه كان يذهب اليه راكيا وماشيا ولا كان المسلنون الداخلون من العوالي يقعلون ذلك وهذا لان هذه المسافة قريية كالمسافة فى المصر واسم المدينة بتناول المساكن كلها فلم يكن هناك الا أهل المدينة والاعراب كما ول عليه القرآن فمن لم يكن من الاعراب كان من أهل المدينة وحينئذ فيكون مسيره الى تباء كآنه في المدينة فلوسوغ ذلك سوفت الصلاة في المصر على الراحلة والافلا فرق يينهما والنبي صلى الله عليه وسلم لما كان يصلي بأصحابه جمعا وقصر الم يكن يامر أحدا منهم بنية الجمع والقصربل خرج من المدينة الى مكة يصلي ركمتين من فير جهمع ثم صلى بهم الظهر بعرفة ولم يعلحهم انه يريد ان يصلى العصر بعدها ثم صلى بهم المصر ولم يكونوانووا الجمع وهذا جمع قديم وكذلك لما خرج من المدينة صلي بهم بذى الحليفة العصر ركعتين ولم يامرهم بقية قصر وفي الصحيح انه لما صلى احدى صلاتي العشى وسلم من اثنتين قال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت قال ولم أنس ولم تقصر" قال بلى قد نسيت قال د أكما يقول ذو البدينف قالوا نعم فأتم الصلاة ولوكان القصو لا يجوز الا اذا نووه ليين ذلك ولكانوا يطون ذلكوالامام أحمد لم ينقل عنه فيما أعطلم انه اشترط النية في جمع ولا قصر ولكن ذكره طائفة من أصحابه كا لخرق والقاضي وأما أبو بكر عبد العزيز وفيره فقالوا انما يوافق مطلق نصوصه وقالوا لا يشترط للجمع ولا للقصرنية وهو قول الجمهور من الطلحاء كمالك وأبي حنيفة وغيرهما بل قد نص أحمد على ان المسافر له أن يصلي المشاه ليل مفيب الشفق وعلل ذلك بأنه يجوز له الجع كما قله ضه

Página 15