796

Colección de Ayudas en las Rarezas del Corán y los Hadices

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Editor

عبد الكريم العزباوي

Edición

الأولى

ومن باب الراء مع الدال
(ردد) - قَولُه ﵎: ﴿وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا﴾ (١).
: أي نَرجِع للكُفْر. يقال ذلك لكل من جاء لِينْفُذَ فسُدَّ سَبِيلُه، ويقال: لكُلِّ مَنْ لم يَظْفَر بِمَا يُرِيد أيضا، ويقال: رَدَدْتُه على عَقِبِه،
: أي خَيَّبْته، والارْتِداد عن الشَّىءِ: الرُّجوع عنه، ومنه رِدَّة الكُفْر.
- (٢ في حَدِيث القِيامَة: "يقال: إنَّهم لم يَزالُوا مُرتَدِّين على أَعقابِهم"
: أي مُتَخلِّفين عن بَعضِ الواجبات، ولم يُرِد رِدَّة الكُفْر، ولهذا قَيَّده بأَعقابِهِم، لأنه لم يرتَدَّ أَحدٌ من الصَّحابَة، وإنّما ارتَدَّ قَومٌ من جُفاةِ الأعراب.
- قوله: "لا تَردُّوا السَّائِلَ ولو بظِلفْ" (٣).

(١) سورة الأنعام: ٧١.
(٢ - ٢) ساقط من جـ وفي ن: "وفي حديث القيامة والحوض .. " وانظره في سنن النسائي ٤/ ٥٤، ومسند أحمد بن حنبل ١/ ٢٣٥.
(٣) ن: "لا تَرُدُّوا السّائلَ ولو بظلْفٍ مُحْرَقٍ" أي لا تردوه رَدّ حِرْمان بلا شىء، ولو أنه ظِلْف. وجاء في سنن النسائي ٥/ ٦١، ومسند أحمد ٤/ ٧٠ وروى: محترق.

1 / 749