320

Colección de Ayudas en las Rarezas del Corán y los Hadices

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Editor

عبد الكريم العزباوي

Edición

الأولى

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
(ثلط) - في حَدِيثِ عَلِيِّ، ﵁، في الاستِنْجَاءِ: "كانوا يَبْعَرون وأَنتُم تَثْلِطُون" (١).
الثَّلْط: الرَّجِيعُ الرَّقِيق، وأكثرُ ما يُقال: للبَعِير والبَقَر والفِيلِ،: أي كانوا يتَغَوَّطون بمِثْل البَعْر يابِسًا، فأجزَأَ في الاستِنجْاء منه الحَجرُ،: أي أنَّهم كانوا قَلِيلِي الأَكلِ، وإذا كان رَقِيقًا لا بُدَّ أن يَنْتَشِر ويَتَجاوَزَ المَخْرَجَ غالبا، فلا يُجزِئ في الاستِنْجاء منه إلَّا المَاءُ، والله أعلم.
(ثلم) - في الحَدِيث: (٢ "نَهَى عن الشُّربِ من ثُلمَةِ القَدَح" ٢).
: أي مَوضِع الكَسْر منه، وإنما نَهَى عنه، لأنَّه لا يَتَماسَك عليها فَمُ الشَّارِب فينصَبّ على بَدَنِه وَثوبِه.
وقيل: إنه مَقْعَد الشَّيْطان، وَرَد ذلك في الحَدِيث، ويُمكِن أن يكون المَعْنَى فيه، أن مَوضِعَها لا ينَالُه التَّنْظِيفُ التَّامُّ إذا غُسِل الِإناء، فيكون شُرْبُه على غَيرِ نَظَافة، وذلك من تَسْوِيل الشَّيْطان، وكذلك إذا سَالَ المَاءُ فأَصابَ وَجهَه وثَوبَه، فإنَّما هو من إِيذاءِ الشَّيطان.
* * *

(١) ن: ومنه حديث علي ﵁ "كانوا يَبْعَرون وأنغ تَثْلِطُونَ ثلْطًا" - وجاء في الشرح: وأنتم تَثْلِطون رَقِيقًا، وهو إشارة إلى كثرة المآكل وَتنَوُّعِها.
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ.

1 / 271