912

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edición

الثانية

Año de publicación

1408 - 1367 ش

Regiones
Irán
Irak
Imperios y Eras
Otomanos
Safávidas

الأصل العنق، فجعلت كناية عن ذات الانسان، تسمية للشئ باسم بعضه، فإذا قال: " أعتق رقبة " فكأنه قال أعتق عبدا أو أمة.

وفي الحديث: " إحفظ لسانك تسلم ولا تحمل الناس على رقابنا " كأنه يعني القتل وما يقرب منه مما فيه الضرر.

وفيه: " كأنما أعتق كذا رقبة من ولد إسماعيل " ومعنى عتقهم إنقاذهم من الذبح، ويتم الكلام في " ولد " إن شاء الله.

ورقبة العبدي من رواة الحديث.

وفي الحديث: " الرقبى لمن أرقبها " ومعناه أن يقول الرجل للرجل: قد وهبت لك هذه الدار فإن مت قبلي رجعت إلي وإن مت قبلك فهي لك، وهو فعلى من المراقبة، لان كل واحد يرقب موت صاحبه.

قال بعض الأفاضل: وذهب بعض العلماء إلى أن الرقبى ليست بتمليك، لان الملك لا يجوز تعليقه بحال الحياة.

ر ق د قوله تعالى: (من بعثنا من مرقدنا هذا) [36 / 52] أي من منامنا الذي كنا فيه نياما، لان إحياءهم كالانتباه من الرقاد.

والمرقد: المضجع.

و " الرقاد " بالضم: النوم، يقال رقد يرقد رقدا ورقودا ورقادا: نام ليلا كان أو نهارا، وبعضهم يخصه بنوم الليل، ويشهد للأول قوله: (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود) [18 / 18] قال المفسرون:

أعينهم مفتحة وهم نيام.

وأرقده: أنامه.

والرقدة: النومة.

وفى الحديث " من رقد عن صلاة المكتوبة بعد نصف الليل فلا رقدت عيناه " أي من نام عنها ولم يصلها فلا أنام الله عينه.

ويقال " رقد عن الامر " أي قعد وتأخر.

والمرقد: دواء يرقد من شربه.

والراقود: إناء خزف مستطيل مقير.

ر ق ش الرقش كالنقش.

ورقش كلامه: زوره.

وحية رقشاء: فيها نقط سود وبيض.

Página 209