867

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edición

الثانية

Año de publicación

1408 - 1367 ش

Regiones
Irán
Irak
Imperios y Eras
Otomanos
Safávidas

كالدفء لما يدفأ به.

وردؤ الشئ - بالهمز - يردؤ كحسن يحسن رداءة - بالمد -: فسد.

و " الردئ " - على وزن فعيل -:

الفاسد، و " رجل ردئ " أي وضيع خسيس.

ر د ب الأردب: مكيال ضخم لأهل مصر - قاله الجوهري. وهو أربع وستون منا، وذلك أربعة وعشرون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وآله نقلا عن الأزهري، والجمع " الأرداب ".

ر د ح في حديث علي (ع) " إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحا " قال في النهاية المتماحلة: المتطاولة، والردح:

الثقيلة العظمية، واحدها رداح، يعنى الفتن. وروى " إن من ورائكم فتنا مردحة " أي ثقيلة مغطية للقلوب، من أردحت البيت: إذا سترته.

ر د د قوله تعالى: (فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول) [4 / 59] فالرد إلى الله الرد إلى محكم كتابه والرد إلى الرسول صلى الله عليه وآله الاخذ بسنة الجامعة - كذا عن علي عليه السلام.

قوله تعالى: (يرتد إليهم طرفهم) [14 / 43] أي لا يطرفون ولكن عيونهم مفتوحة ممدودة من غير تحريك الأجفان.

ومثله قوله: (قبل أن يرتد إليك طرفك) [27 / 40] وقيل قبل أن يأتيك الشئ من مد بصرك.

قوله: (فارتدا على آثارهما قصصا) [18 / 64] أي رجعا يقصان الأثر الذي جاء فيه.

ومثله قوله: (فارتد بصيرا) [12 / 96] أي رجع بصيرا كالأول.

قوله: (فردوا أيديهم في أفواههم) [14 / 9] أي عضوا أناملهم حنقا وغيظا مما آتاهم به الرسل، كقوله تعالى (وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) وقيل أوموا إلى الرسل أي اسكنوا.

قوله تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) [6 / 27] قال الشيخ أبو علي: (فقالوا يا ليتنا نرد)

Página 164