859

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edición

الثانية

Año de publicación

1408 - 1367 ش

Regiones
Irán
Irak
Imperios y Eras
Otomanos
Safávidas

زائدتان. قال الجوهري: ويقال أيضا:

شجر له نور أحمر أحسن ما يكون، وكل لون يشبهه فهو أرجواني - انتهى.

وفيه نهى عن ميثرة الأرجوان، وستذكر في بابها انشاء الله تعالى.

رح ب قوله تعالى: (حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت) [9 / 118] أي برحبها، أي باتساعها.

وفي الحديث: " مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر " - الحديث، أي لقيتم رحبا - بالضم - أي سعة لا ضيقا، فيكون منصوبا بفعل لازم الحذف سماعا كأهلا وسهلا. وعن المبرد نصبه على المصدر، أي رحبت بلادكم مرحبا، والباء في " بقوم " إما للسببية أو للمصاحبة.

قال بعض شراح الحديث: هذه الكلمة كلمة استيناس يخاطبون بها من حل بهم من وافد أو باغ خيرا أو قاصد في حاجة.

و " رحب المكان " من باب قرب وفي لغة من باب تعب اتسع ويتعدى بالحرف فيقال " رحب بك المكان " ثم كثر حتى تعدى بنفسه فقيل " رحبتك الدار ".

ومن أمثالهم " عش رحبا ترى عجبا " أي رحبا بعد رحب، فحذف قيل رحب كناية عن السنة، ومن نظر في سنة واحدة ورأى تغير فصولها قاس الدهر عليها.

و " مرحب " اسم رجل شجاع قتله علي (ع).

ورجل رحب الذراعين: أي واسع القوة عند الشدائد، ومنه " قلدوا أمركم رحب الذراع " أي واسع القدرة والقوة والبطش.

وفي الحديث: " لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم فإن له قاتلا لا يموت " يعني النار.

ومن صفاته صلى الله عليه وآله: " رحب الراحة " (2) ومعناه واسع الراحة كبيرها والعرب تمدح كبير اليد وتهجو صغيرها

Página 156