Majmac Bahrayn
مجمع البحرين
Editor
السيد أحمد الحسيني
Edición
الثانية
Año de publicación
1408 - 1367 ش
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Majmac Bahrayn
Fakhr al-Din al-Turayhi (d. 1085 / 1674)مجمع البحرين
Editor
السيد أحمد الحسيني
Edición
الثانية
Año de publicación
1408 - 1367 ش
خ ش خ ش والخشخشة: صوت السلاح ونحوه.
و " الخشخاش " بالفتح فالسكون نبت معروف.
خ ش ش الخشاش بالكسر: عود يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده، وهو خشب، والبرة من صفر، والخزامة من شعر.
ومنه الجمل المخشوش للذي جعل في أنفه خشاش.
والخشاش بالكسر وقد يفتح:
حشرات الأرض.
خ ش ع قوله تعالى: (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا) [20 / 108] أي خضعت.
والخشوع: الخضوع. ومنه قوله:
(الذين هم في صلاتهم خاشعون) [23 / 2] والخشوع في الصلاة: قيل خشية القلب والتواضع، وقيل هو أن ينظر إلى موضع سجوده، بدليل أن النبي صلى الله عليه كان يرفع بصره إلى السماء، فلما نزلت هذه الآية طأطأ رأسه ونظر إلى مصلاه.
قوله: (ترى الأرض خاشعة) [41 / 39] أي يابسة متطأمنة، مستعار من الخشوع التذلل.
قوله: (خاشعة أبصارهم) [68 / 43] أي لا يستطيعون النظر من هول ذلك اليوم قوله: (وجوه يومئذ خاشعة) [88 / 2] أي خاضعة ذليلة.
وفي الحديث عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال: سألت الرضا عليه السلام عن هذه الآية (وجوه يومئذ خاشعة. عاملة ناصبة) قال نزلت في النصاب والزيدية والواقفية من النصاب (1).
وخشع في صلاته ودعائه: أي أقبل بقلبه على ذلك.
والفرق بين الخشوع والخضوع هو أن الخشوع في البدن والبصر والصوت والخضوع في البدن.
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله
Página 649
Introduzca un número de página entre 1 - 2547