577

Colección de Proverbios

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Editorial

دار المعرفة - بيروت

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٣٣٥٢- لِتَحْمِلْ عِضَةٌ جَنَاهَا
العِضَاه: شجَرٌ طِوَال ذواتُ شوك مثل الطلح والسَّلَم والسَّيَال وغيرها، ولكل منها جَنىًّ، وواحدة العِضَاه عِضهة، وبعضهم يقول عِضْوَة، ومثل هذا قولهم "كل إناء يَرْشَحُ بما فيه"
٣٣٥٣- لأَفْقَرَ مِنَّا يُهْدَى غَمامُ أرْضِنَا
أي يذهب حَظُّنَا إلى غيرنا، ويروى "نُهْدِى غَمَام" أي نُؤثرهم علينا.
٣٣٥٤- لَكَ ما أبكِى وَلاَ عَبْرَةَ بي
يجوز أن تكون "ما" صلة، أي لك أبكى، ويجوز أن تكون مصدرًا، أي لك بكائى، ولا حاجة بي إلى أن أبكى، أي لأجلك أتحمل النَّصَبَ.
يضرب في عناية الرجل بأخيه.
٣٣٥٥- لَيْسَ لِمَلُولٍ صَدِيْقٌ
كما قيل:
إنَّكَ واللهِ لَذُو مَلَّةٍ ... يُطْرِفُكَ الأدنَى عَنِ الأبْعَدِ
قَال أبو عبيد: المثل يروى عن أبى حازم، وكان من الحكماء، قَال: ليس لِمُلُولٍ صديقٌ، ولا لحسودٍ غنى، والنظر في العواقب تلقيح للعقول.
٣٣٥٦- لَيْسَ لِشَرِةٍ غِنىً
لأنه لا يكتفى بما أوتي؛ لحرصه على الجمع فهو لا يزال طالبًا فقيرًا
٣٣٥٧- لَيْسَ المُتَعلِّقُ كالمتأنِّقِ
المُتَعَلِّق: الذي يكتفى بالعُلقَةِ، وهي القليل من الشَيء، أي ليس الراضي بالبُلغَة من الشَيء كالمتخير ذي النِّيَقَةِ يأكل ما يشاء، ويختار منه ما يؤنقُه (في نسخة "ما يوافقه" وليس على ما ينبغي.) أي يعجبه.
٣٣٥٨- لَيْسَ مِنَ العَدْلِ سُرْعَةُ العَذْلِ
أي لا ينبغي أن تَعْجَلَ بالعَذْل قبل أن تعرف العذر.
٣٣٥٩- لَيْسَ بِصَلاّدِ القَدِحِ
أي ليس بصَلْدٍ زَنْدُه فيما يقدح.
يضرب لمن لا يرجع خائبًا عما يقصد.
٣٣٦٠- لَوْ كَرَهَتْنِي يَدِى ما صَحِبَتْنِي
قَال: (هو ذو الإصبع العدواني)
لاأَبتَغِى وَصْلَ لِمَنْ مَنْ لاَ يَبْتَغِي صِلَتِى ... وَلاَ أليْنُ لِمَنْ لاَ يَبْتَغِى لِيِنى
وَاللهِ لَوْ كَرَهَتْ كَفَّى مُصَاحَبَتِى ... لَقُلْتُ لِلْكَفِّ بِينِى إذْ كَرِهْتِيِنِي
٣٣٦١- لَقيتُهُ صَخْرَةَ بَحْرَةَ
أي خاليًا ليس بيني وبينه حاجز، وهما ⦗١٩٦⦘
اسمان جعلا اسماُ واحدًا، ولا يون [؟؟]، وأصل صَحرة من الصَّحْرَاء وهو الفَضَاء، وأصل بَحْرَة من البحر وهو الشَّقُّ والسَّعة، ومنه سمى البحر لأنه شق في الأرض.

2 / 195