512

Colección de Proverbios

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Editorial

دار المعرفة - بيروت

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
٢٩٥٢- أقْوَى مِنْ نَمْلَّةٍ
يُقَال: إنَّه ليس شَيء من الحيوان يحملُ وزنه حديدًا إلا النملة، وتجرُ نواة التمر وهي أضعافها زِنَةً، وكذلك الذرة تحمل أضعَافَها لو وِزِنت به.
٢٩٥٣- أقصرُ من غَبِّ الحِمَار، و"اقْصَرُ مِنْ ظَاهرة الفَرَس"
ويقَال أيضا " أقصر من ظِمْء الحمَار" لأن الحمار لا يَصْبر عن الماء أكثَرَ من غب لا يربع، والفرس لا بدَّ له من أن يُسقَي كل يوم، فالغِبُّ بعد الظاهرة، والرِّبعُ بعد الغب، والخمس بعده ثمَّ السِّدس ثم السِّبع ثم الثِّمن ثم التِّسع ثم العشر وجعلت العرب الخمسَ أشأم الأظماء؛ لأنهم لا يظْمِئون في القيظ أكثر منه، والإبل في القَيْظ لا تَقْوَى على أطول منه، وهو شديد على الإبل.
٢٩٥٤- اَقْضَى مِنَ الدِّرهم
هذا من قول الشاعر.
لَمْ يَرَ ذُو الحَاجَةِ فِي حَاجَةٍ ... أقْضَى مِنْ الدِّرهِمْ في كَفِّه
٢٩٥٥- أقْطَعُ مِنْ جَلَمٍ، وأقْدُّ مِنْ شَفْرَةٍ
هذا أيضا من قول الشاعر:
أَقَدُّ لِنْعْمَاكَ مِنْ شَفْرَةٍ ... وأقْطَع في كُفْرِهَا مِنْ جَلَمْ
٢٩٥٦- أقَوَدُّ مِنْ مُهْرٍ
وذلك لأن المهر إذا قيد عارض قائده وسَبَقه، وهذا أفعل من المفعول، قَال أبو الندى: لأنه يُسَابقَ راجلة ساحبه.
٢٩٥٧- أقْوَدُ مِنْ ظُلْمَةٍ
لأن الظَّلام يَسِتر كلَّ شَيء، والعربُ تَقول: لقيتُه حينَ وارى الظلامُ كل شخص، ولقيته حين يُقَال: أخُوكَ أم الذئب
٢٩٥٨- أَقْوَدْ مِنْ لَيْلٍ
هذا من قول الشاعر:
لاَ تَلْقَ إلا بِلَيلٍ مَنْ تُوصِلُهُ ... فَالشَّمْسُ تَمَّامَهْ واللَّيلُ قَوَّادُ
٢٩٥٩- أَقْذَرُ منْ مَعْبَأةٍ
هي خِرْقَة الحائض، والاعتباء: الاحتشاء، يقَال: اعتبأتِ المرأة، وأما قولهم "أقْفَطُ من البياع" فقد مر ذكره في باب التاء عند قولهم "أتْيَسُ من تُيُوسِ البَيَّاع"

2 / 126