Majmac Ahbab
============================================================
أحب إليه من الغني في الحرام ، والتواضع في طاعة الله أحب إليه من الشرف في معصية الله، وحتن يكون حامده وذامه- عنده - في الحق سواء وقال : (والذي لا إلله غيره ؛ ما يضر عبدا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه في الدنيا).
وفي رواية : (ما أحد من الناس يوم القيامة إلا يتمنى أنه كان يأكل الدنيا قوتا ، وما يضر أحدكم علي ما أصبح وأمسى من الدنيا إلا أن يكون في النفس حزازة، ولثن يعض أحدكم على جمرة حتى تطفأ.. خير من أن يقول لأمر قضاه الله : ليت هاذا لم يكن) .
وروي عن عبد الله أو عبيد الله بن مكرز قال : قال ابن مسعود : (إن ريكم عز وجل ليس عنده ليل ولا نهار، ونور السماوات والأرض من نور وجهه، وإن مقدار كل يوم من آيامكم عنده ثنتا عشرة ساعة، فتعرض عليه أعمالكم بالأمس - وهو أعلم بها؛ لأنه الخالق لها جل جلاله- أول النهار، فينظر فيها ثلاث ساعات، ويسبحه حملة العرش، وسرادقات العرش، والملائكة المقربون، وسائر الملائكة، ثم ينفخ جبريل عليه السلام بالقرن، فلا يقن شيء إلا سع صوته، فيسبحون الرحمان ثلاث ساعات حتى يمتليء الرحان رحمة، فتلك ست ساعات، ثم يؤتي بالأرحام، فينظر فيها ثلاث ساعات، وهو قوله تعالى : يسوركة فى الأزحام كيف يثاه)، ( لله ملك السمنوت والأرض يخلق ما يشاه يهب لمن يشله إنكثا وكهب لمن يشاه الذكور) الآية، فتلك التسع ساعات ، ثم يؤتى بالأرزاق ، فينظر فيها ثلاث ساعات ، وهو قوله تعالى : { الله يبي الرزق لمن يشاء ويقدر)، ( كل يوم هو في شأز قال : هذذا من شأنكم وشأن ربكم عز وجل) انتهى ("الحلية" :127/1) .
ثم رويى أبو الفرج - رحمه الله - بسنده : عن ابن مسعود أنه قال : (أنتم أطول صلاة، واكثر اجتهادا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا أفضل منكم، ولا يدرك أحدكم مد أحدهم ولا نصيفه ، قيل له : بأي شيء ؟ قال : لانهم كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الأخرة منكم) انتهى (9 الصفوة 180/19) .
وعن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الحافظين إذا نزلا على العبد - . نزلا مع أحدهما كتاب مختوم، فيكتبان ما يلفظ العبد، فإذا أرادا أن يصعدا. . يقول أحدهما للآخر : فك ختم الكتاب الذي معك، فيفكه قإذا فيه ما كتب سواء 4(11.
(1) روى نحوه أبو نعيم في والحلية * (173/4، 57/5).
199
Página 299