26

Majid en la Declinación del Corán Majid

المجيد في إعراب القرآن المجيد

Investigador

حاتم صالح الضامن

Editorial

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ

وقيل: هي لغة فاستعملت خطّا. الرَّحْمنِ (١) فعلان من الرحمة، وأصل بنائه من الفعل اللازم للمبالغة وشذّ من المتعدي، وهو وصف لم يستعمل لغيره، كما لم يستعمل اسمه في غيره. م: السّهيليّ: وأمّا قولهم: رحمان اليمامة: وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا (٢). فباب من تعنتهم في كفرهم. انتهى. وأل فيه للغلبة. قلت: ويرد عليه ما ورد على القول بأنّ (أل) في الله للغلبة، وقد تقدّم. انتهى. وسمعت إضافته فقالوا: رحمان الدنيا والآخرة. وإذا قلت: الله رحمان، بدون أل (٣) وإضافة، فقيل: يصرف، لأنّ أصل الاسم الصرف. وقيل: لا يصرف (٤)، لأنّ الغالب في (فعلان) المنع من الصرف. م: وبنى [ابن] الحاجب (٥) القولين على أن العلّة المفهومة للوصف انتفاء (فعلانة) وليس له فعلانة، فيمتنع من الصرف، أو وجود فعلي وليس له (فعلى) فينصرف. واختار الأوّل. انتهى.

(١) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى ٢٨، الزاهر ١/ ١٥٢، اشتقاق أسماء الله ٣٨، شأن الدعاء ٣٥. (٢) بلا عز وفي الكشاف ٤/ ٥٤٥ وصدره: سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أبا. ورحمان اليمامة: هو مسيلمة الكذاب، وسمي بذلك على جهة الاستهزاء به والتهكم. (تنظر: السيرة النبوية ٤/ ٢٤٦). (٣) د. ألف. (٤) د: ينصرف. (٥) شرح الكافية ١/ ١٥٧.

1 / 32