475

El Jardín Literario en los Jardines de los Árabes

مجاني الأدب في حدائق العرب

Editorial

مطبعة الآباء اليسوعيين

Ubicación del editor

بيروت

٢٩٨ نظر رجل من الحذاق إلى رجل من جهال الناس عليه ثياب حسنةٌ ويتكلم ويلحن. فقال له: تكلم على قدر ثيابك. أو ألبس على قدر كلامك. (للقيرواني) ٢٩٩ وصف بعض النبلاء بخيلًا فقال: هو جلمٌ أي مقصٌ. من حيث جئته وجدت لا. (الكنز المدفون) ٣٠٠ دخل طبيبٌ على عليلٍ فقال له: أنا وأنت والعلة ثلاثةٌ فإن أعنتني عليها بالقبول مني صرنا أثنين وانفردت العلة فقوينا عليها. (الملل والنحل للشهر ساني) ٣٠١ كان الملك الكامل قد تغير على بعض إخوته. فكتب إليه الصلاح وزيره مستشفعًا:
من شرط صاحب مصر أن يكون كما ... قد كان يوسف في الحسنى لإخوته
ساؤوا فقابلهم بالعفو وافتقروا ... فبرهم وتولاهم برحمته
عبد الملك بن مروان والحجاج
٣٠٢ أمر عبد الملك بن مروان أن يعمل باب بينت المقدس فيكتب عليه اسمه. وسأله الحجاج أن يعمل له بابًا. فأذن له فاتفق أن صاعقةً وقعت فاحترق منها باب عبد الملك. وبقي باب الحجاج فعظم ذلك على عبد الملك. فكتب الحجاج إليه: بلغني أن نارًا نزلت من السماء

2 / 168