552

Pura Sinceridad en las Virtudes del Emir de los Creyentes Umar Ibn al-Jattab

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

Ubicación del editor

المدينة النبوية والرياض

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Otomanos
وعن أبي أمامة١ ﵁ قال: بينا نحن عند عمر بن الخطاب ﵁ وهو يجول في سكك المدينة، ومعنا الأشعث بن قيس٢، فأدرك عمر الأعياء، فقعد، وقعد إلى جنبه الأشعث بن قيس، وقد أتي عمر بِمِرْجَلٍ٣ فيه / [/ ٨٣ / ب] لحم، فجعل يأخذ منه فينهشه فينضح على الأشعث بن قيس، فقال الأشعث: "يا أمير المؤمنين، لو أمرت بشيء من سمن فصُب على هذا اللحم، ثم طبخ حتى يبلغ أناته، كان ألين له"، فرفع عمر يده فضرب بها صدر الأشعث بن قيس، ثم قال: "أدمان في أدم؟ كلا! إني لقيت صحابي، وصحبته، فأخاف إن خالفتهما يخالف بي عنهما، فلا أُنْزل معهما حيث يُنْزلان"٤.
وعن ثابت٥ قال: "اشتهى عمر ﵁ الشّراب فأتي بشربة من عسل، فجعل يدير الأناء في كفّه فيقول: "أشربها وتذهب حلاوتها، وتبقى مراراتها"، ثم دفعها إلى رجل من القوم فشربها"٦.
وعن الأحنف بن قيس، قال: "خرجنا مع أبي موسى الأشعري وفودًا إلى عمر بن الخطاب ﵁ وكان لعمر ثلاث خبزات يأدمهن يومًا بلبن وسمن، ويومًا بلحم، ويومًا بزيت، فجعل القوم يعذرون، فقال عمر: "والله

١ الباهلي.
٢ الكندي، صحابي، نزل الكوفة، توفي سنة أربعين. (التقريب ص ١١٣) .
٣ المِرْجَل: القِدر من الحجارة والنحاس. (لسان العرب ١١/٢٧٤) .
٤ ابن أبي الدنيا: إصلاح المال ص ٣١٨، وفي إسناده عليّ بن محمّد لم أعثر له على ترجمة. وابن الجوزي: مناقب ص ١٤٤، ١٤٥.
٥ البناني.
٦ ابن عساكر: تاريخ دمشق ج ١٣ / ق ١٠٤، وهو ضعيف لانقطاعه، ثابت لم يدرك عمر، ابن الجوزي: مناقب ص ١٤٥، والمتقي الهندي: كنْز العمال١٢/٦٣٢، وعزاه لابن المبارك.

2 / 577