549

Pura Sinceridad en las Virtudes del Emir de los Creyentes Umar Ibn al-Jattab

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

Ubicación del editor

المدينة النبوية والرياض

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Otomanos
من عيشه"، فجاءته فقالت: "يا أبتاه١، [أ] ٢ ويا أمير المؤمنين، إن ناسًا من قومك، كلّموني في أن أكلمك في أن تلين من عيشك"، فقال لها: "يا بنية غششت أباك ونصحت لقومك"٣.
وعن سالم بن عبد الله٤ قال: "لما ولّي عمر ﵁ قعد على رزق أبي بكر ﵁ الذي كانوا فرضوا له، كان بذلك فاشتدت حاجته، فاجتمع نفرٌ من المهاجرين فيهم عثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير ﵃ فقالوا: "لو قلنا لعمر في زيادة نزيدها إياه في رزقه".
فقال عليّ: "وددْنا أنه فعل ذلك، فانطلقوا بنا"، فقال عثمان: "إنه عمر فهلموا فنسبر٥ ما عنده من وراء وراء، نأتي حفصة فنكلمها ونستكتمها أسماءنا". فدخلوا عليها وسألوها أن تخبر بالخبر عن نفرٍ، ولا تسمى أحدًا إلا أن يقبل، وخرجوا من عندها، فلقيت عمر ﵁ في ذلك، فعرفت٦ الغضب في وجهه، فقال: "من هؤلاء؟ "، / [٨٣ / أ] قالت: "لا سبيل إلى علمهم حتى أعلم ما رأيك؟ "، فقال: لو علمت من هم لسودت وجوههم، أنت بيني وبينهم، أناشدكِ بالله ما أفضل ما اقتنى رسول الله ﷺ في بيتكِ من الملبس؟ "، قالت: "ثوبين مُمَشَّقَين كان يلبسُهما للوفد ويخطب فيهما للجُمَعِ".

١ قوله: " يا أبتاه"، تكرر في الأصل.
٢ سقط من الأصل.
٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٨، وهو مرسل حسن، الحسن لم يسمع من عمر، فهو ضعيف لانقطاعه. وابن الجوزي: مناقب ص ١٤٢.
٤ ابن عمر بن الخطاب.
٥ السّبْر: امتحان غور الجُرْح وغيره. (القاموس ص ٥١٧) .
٦ في الأصل: (فلقيت)، وهو تحريف.

2 / 574