509

Pura Sinceridad en las Virtudes del Emir de los Creyentes Umar Ibn al-Jattab

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

Ubicación del editor

المدينة النبوية والرياض

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Otomanos
"فكان لو أتانا، ونحن مئة لتفرقنا عنه"١.
وعن إبراهيم التيمي٢، قال: "جاء رجل إلى عمر بن الخطاب يقال له: "صبيغ"، فسأل عن: النازعات، والمرسلات، وأشباههما، وعليه برنس، فقال عمر بقضيبه فرفع البرنس فإذا شعر، فقال لو كنت محلوقًا لضربت عنقك ثم كتب إلى أهل البصرة: لا تجالسوه ولا تبايعوه، قال: فمكث حولًا حتى أصابه الجهد، فقام إلى أسطوانة٣ من أساطين المسجد فاستغاث، وروجع عمر ﵁ فكتب: أن لا تخالطوه، وكونوا منه على حذر"٤.
وعن قيس بن أبي حازم، قال: "جاء رجل إلى عمر بن الخطاب يسأله، قال: "جئت أطلب العلم"، قال: "بل جئت تبتغي الضلالة"، ثم كشف عن رأسه فوجده ذا شعر، فقال: "لو كنت محلوقًا لضربت عنقك"٥.
وعن سعيد بن المسيب، قال: "جاء صَبيغ التميمي إلى عمر فقال: "يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ [الذاريات: ١]، قال: هي الريح، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته، قال: أخبرني عن ﴿فَالحَامِلاَتِ وِقْرًا﴾ [الذاريات: ٢]، قال: "السحاب، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته"، قال: "فأخبرني عن ﴿فَالمُقَسِّمَاتِ أمْرًا﴾ [الذاريات: ٥]، قال: "وهي الملائكة، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته"، قال: "فأمر به

١ ابن عساكر: تاريخ دمشق ج ٨ / ق ٢٣٣، ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٥، ابن حجر: الإصابة ٣/٢٥٨، وعزاه للخطيب وابن عساكر.
٢ إبراهيم بن يزيد التيمي.
٣ الأسطوانة - بالضم -: السارية. (القاموس ص ١٥٥٥) .
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٥، وهو ضعيف لانقطاعه بين إبراهيم التيمي وعمر.
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٥، بدون إسناد.

2 / 534