389

Pura Sinceridad en las Virtudes del Emir de los Creyentes Umar Ibn al-Jattab

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

Ubicación del editor

المدينة النبوية والرياض

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Otomanos
وشوكتهم، / [٥٢ / ب] فلما كان اليوم١ الرابع، عاد فندب الناس، فكان أوّل من انتدب أبو عُبيد بن مسعود٢٣، أجابه في اليوم الرابع أوّل الناس فانتخب عمر من أهل المدينة ومن حولها ألف رجل، وأمّر عليهم أبا عبيد، فقيل له: "استعمل عليهم رجلًا من أصحاب رسول الله ﷺ"، فقال: "لاها الله٤، آذن لكم يا أصحاب النبي أندبكم فتنكلون، وينتدب غيركم بل أؤمر عليكم أولكم، إنما فضلتموهم بتسرعكم إلى أمثال".
ثم بعث إلى أهل نجران، ثم ندب٥ أهل الرّدّة، فأقبلوا سراعًا، فر [مى] ٦ بهم العراق، والشام، وكتب إلى أهل اليرموك٧: بأن عليكم أبا عبيدة بن الجراح، وكتب إليه ﵁ إنك على الناس، فإن أظفركم الله بهم فاصرف أهل العراق إلى العراق، فكان أوّل فتح أتاه اليرموك على عشرين ليلة من متوفى أبي بكر ﵁"٨.
وعن عمر بن عبد العزيز٩ ﵁: قال: "لما انتهى قتل

١ في الأصل: (يوم) والتصويب من تاريخ الطبري.
٢ في الأصل: (أبو عبد الله) وهو تحريف.
٣ الثقفي، استشهد في جماعة من المسلمين يوم جسر أبي عبيد سنة ثلاث عشرة. (الإصابة ٧/١٢٧) .
٤ هكذا في الأصل، وفي الصحاح ٦/٢٥٥٧: "لاها اللهِ ذا: أصل لا والله هذا، ففرّقت بين ها وذا، وجعلت الاسم بينهما وجررته بحرف التنبيه، والتقدير: لا والله ما فعلت هذا، فحذف واختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم) .
٥ في الأصل: (اندب" وهو تحريف.
٦ سقط من الأصل.
٧ اليرموك: واد بناحية الشام في الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة، كانت به حرب بين المسلمين والروم في أيام أبي بكر الصديق. (معجم البلدان ٥/٤٣٤) .
٨ الطبري: التاريخ ٣/٤٤٤، بأخصر من طريق سيف ابن عمر وهو معضل. ابن الجوزي: مناقب ص ٨٩، ٩٠.
٩ ابن مروان الأموي.

2 / 414