هذا حديث غريب، رواه الطبراني هكذا، ورواه البزار في مسنده عن وهب بن يحيى بن زمام القيسي، وقال: لا نعلم أحدا رواه بهذا اللفظ غير ابن عباس، ولا عنه إلا شبيل، وشبيل بصري مشهور، ولا رواه عنه إلا ابن سواء.
قلت: ورجاله ثقات غير شيخه وهب بن يحيى بن زمام، فلم أر فيه تعديلا ولا جرحا.
ولم ينفرد به ابن عباس، بل قد روي أيضا من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ، رواه الطبراني في المعجم الأوسط.
247- قال: حدثنا أحمد بن شباب، حدثنا عون بن كهمس، حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذا حديث إسناده حسن.
248- وروينا في مسند إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا سليمان بن نافع العبدي بحلب قال: قال لي أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين، فذكر قدومه مع وفد عبد القيس، وفيه: فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : ((أسلمت عبد القيس طوعا، وأسلم الناس كرها، فبارك الله في عبد القيس وموالي عبد القيس)).
Página 382
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها