209- أخبرني عبد العزيز بن محمد الإمام إجازة معينة، أخبرنا العلامة أبو جعفر بن الزبير في كتابه إلينا من المغرب، أخبرنا علي بن محمد الغافقي إجازة معينة، أخبرنا عبد الله بن محمد الحجري، أخبرنا محمد بن الحسين بن أحمد بن إحدى عشرة، أخبرنا الحسين بن محمد الصدفي، أخبرنا عبد الله بن فورتش، أخبرنا أحمد بن محمد الطلمنكي إجازة، أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب، حدثنا الحافظ أبو بكر البزار.
حدثنا محمد بن مسكين، حدثنا إبراهيم بن محمد بن جناح، حدثنا هلال بن الجهم، حدثنا إسحاق عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لأسلم وغفار ورجال من مزينة وجهينة خير من الحليفين: غطفان وبني عامر بن صعصعة)).
أخرجه البزار في مسنده، وإبراهيم بن جناح لم أجد من ذكره بجرح ولا تعديل، وباقي رجاله ثقات.
Página 312
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها