197- وأخبرني محمد بن إسماعيل بن الخباز، أخبرنا أبو بكر ابن قاسم، أخبرنا المؤيد، أخبرنا محمد بن الفضل، أخبرنا عبد الغافر الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم.
حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الأنصار ومزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبدة: موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم)).
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم هكذا، ورواه الترمذي عن أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وقد رواه أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون فقال: محمد بن طلحة موضع موسى. ولم يذكر فيه الأنصار، وذكر مكانه: ((أسلم)). وقال: ((ومن كان من بني كعب))، مكان: ((بني عبدة)).
Página 298
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها