194- وأخبرني عبد الله بن محمد بن إبراهيم المقدسي مشافهة بظاهر دمشق عن علي بن أحمد بن عبد الواحد قال: أنبأنا شيرويه بن شهردار الديلمي قال: أخبرنا عبدوس بن عبد الله بن عبدوس، أخبرنا أبو منصور البزاز، أخبرنا الدارقطني، حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الأيلي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا حسان بن غالب بن بحر.
ح وقال شيرويه: وأخبرنا والدي قال: أخبرنا المسند أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن الحسني، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الصيرفي الجرجاني بنيسابور، وكتب لي بخطه: أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي الطبري بجرجان، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ.
حدثنا كهمس بن معمر الجوهري، حدثنا أبو قرة محمد بن حميد الرعيني، حدثنا حسان بن غالب، حدثنا ابن لهيعة عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الأنصار أحبائي، وفي الدين إخواني، وعلى الأعداء أعواني)).
Página 293
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها