163- وبه إلى أحمد قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني أبو صخر أن يحيى بن النضر الأنصاري، حدثه أنه سمع أبا قتادة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر للأنصار: ((ألا إن الناس دثار والأنصار شعار، لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبة لاتبعت شعبة الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، فمن ولي أمر الأنصار فليحسن إلى محسنهم، وليتجاوز عن مسيئهم، من أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بين هذين))، وأشار إلى نفسه.
هذا حديث صحيح، رجال إسناده كلهم ثقات، أخرجه أحمد في مسنده هكذا، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط وزاد في آخره: ((يعني قلته))، وقال: لم يروه عن أبي قتادة إلا يحيى، تفرد به أبو صخر.
Página 261
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها