997

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Editorial

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

محمد (^١) بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ليقوم بِها لأهلها، فلما استُخلف جعفر المتوكِّل (^٢) ردَّها إلى ما كانت عليه في عهد رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز ومَنْ بعده من الخلفاء ﵃.
واشتقاقُ فَدَك مِنْ: فدَّكتُ القُطن تفديكًا: إذا نفشتَه، أو لأنَّه نزلها فدك بن حام، أوَّلُ مَنْ نزل، فسمَّيت به. قال زهير (^٣):
لئنْ حللتَ بِجَوٍّ في بني أسدٍ … في دِيْنِ عمرو، وحالَتْ بيننا فَدَكُ
ليأتينَّكَ مني مَنْطِقٌ قَذِعٌ … باقٍ كما دَنَّسَ القُبطِيَّةَ الوَدَكُ
الفُرَاء، بالرَّاء والمدِّ، كَغُراب: جبلٌ عند باب المدينة قربَ خَاخٍ، وثنية الشَّريد.
الفُرْس، بضمِّ الفاء وقيل: بكسرها، والسين مهملة: وادٍ بين المدينة وديار طيء على طريق خيبر (^٤) بين ضرغد وأَوْل.

(^١) ذكر أباه مصعب الزبيري في كتابه نسب قريش ص ٦٦.
(^٢) الخليفة العباسي المتوكل على الله، جعفر بن المعتصم، بويع سنة ٢٣٢ هـ بعد وفاة أخيه الواثق، فأظهر السنة ونصر أهلها، توفي سنة ٢٤٧ هـ. تاريخ بغداد ٧/ ١٦٥،
وفيات الأعيان ١/ ٣٥٠، سير أعلام النبلاء ١٢/ ٣٠.
(^٣) البيتان في ديوانه ص ٥١، معجم البلدان ٤/ ٢٤٠، والأول في فُرحة الأديب ص ١١٤، وقال الغُندُجاني: الصواب: خوٌّ، بالخاء المعجمة، وهو وادٍ لبني أسد، وثَمَّ قُتلَ عُتيبة ابن الحارث بن شهاب.
جوّ: موضعٌ، دين عمرو: طاعته، وهو عمرو بن هند ملك العراق، والقذع: الشتم القبيح، القُبطية: ثياب بيض، الوَدَك: الدَّسمُ من اللحم والشحم.
(^٤) ذكر الشيخ حمد الجاسر (المغانم ٣١٥): أنه من أعظم أودية خيبر، تجتمع فيه الأودية بينه وبين المدينة في ظهر الحرَّة، ثمًّ يفضي إلى خيبر، وهو مرتفعٌ من ضرغد وأَوْل، اللذين لا يزالان معروفين.
… وقال ياقوت ١/ ٢٨٢: وأَوْل على يومين من ضرغد.

3 / 1000