936

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Editorial

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

ﷺ، كان يقف عليه يوم عرفة فيرى منه عرفات. قال: ومنه زُويت له الأرض فأبصر النَّاس بعرفات.
عِرْقُ الظُّبية، تقدم في الظاء.
عِرْنانُ، بالكسر وبنونين: جبلٌ بالجناب، دون وادي القرى.
عُرْيَان، بلفظ ضد المكتسي: أُطُمٌ من آطام المدينة لبني النَّجار من الخزرج في صُقع القبلة، لآل النضر رهط أنس بن مالك (^١) ﵁.
عُرَيْضٌ، تصغير عِرض أو عُرض: وادٍ بالمدينة (^٢). قال أبو بكر الهمذانيُّ (^٣)، وله ذكر في المغازي (^٤)، خرج أبو سفيان من مكة حتى بلغ العُريض وادي المدينة، فأحرق صَوْرًا (^٥) من صِيران نخل العُرَيض، ثمَّ انطلق هو وأصحابه هاربين إلى مكة.
وروى الزُّبير بسندٍ عن محمد بن عقبة بن أبي مالك (^٦) قال: قال رسول الله ﷺ (^٧): «أصحُّ المدينة من الحُمىَّ ما بين حَرَّة بني قريظة إلى

(^١) خادم رسول الله ﷺ، خدمه عشر سنين، ودعا له النبي ﷺ بالبركة، فكان بستانه يحمل في السنة مرتين، كان من المكثرين في رواية الحديث، روى عنه الحسن البصري، وابن سيرين، وهو آخر من توفي من الصحابة بالبصرة، توفي سنة ٩٣ هـ. طبقات ابن سعد ٧/ ١٧، أسد الغابة ١/ ١٥١، الإصابة ١/ ٧١.
(^٢) يقع بالحرَّة الشرقية، ومازال على اسمه إلى الآن.
(^٣) هو الحازمي، في كتابه: ما اتفق لفظه ٢/ ٦٧٣.
(^٤) وكان ذلك سببًا لغزوة السويق آخر السنة الثانية من الهجرة. السيرة النبوية ٣/ ٦، تاريخ الطبري ٢/ ٣٨٤.
(^٥) الصَّوْر: النخل الصغار، أو المجتمع. القاموس (صور) ص ٤٢٧.
(^٦) القُرظي، ابن أخى ثعلبة بن أبي مالك، يروي عن أبيه وابن عباس، عِدَادُه في أهل المدينة، روى عنه محمد بن رفاعة وزكريا بن منظور. التاريخ الكبير ١/ ١/١٩٩، الثقات ٥/ ٣٥٩.
(^٧) أخرجه الزبير بن بكار، كما ذكره المؤلف.

3 / 939