877

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Editorial

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وقال عرَّامٌ (^١): ليس في جبال المدينة نبتٌ ولا ماءٌ غير شوران، فإنَّ فيه مياه سماءٍ كثيرة، وفي كلِّها سمكٌ أسودُ مقدار الذراع وما دون ذلك، أطيب سمك يكون.
وقال نصرٌ: شَوْرَانُ: وادٍ في ديار بني سُليم، يفرغ في الغابة، وهي من المدينة على ثلاثة أميال.
يحتمل أنه مشتقٌّ مِنْ: شُرْتَ الدَّابة شَوْرًا: إذا عرضتَها على البيع، ولعلَّ هذا الموضع قد كان تُعرض فيه الدَّوابُّ.
وحِذاءَ شَوْران جبلٌ يقال له: مَيْطَان. كانت البَغُوم (^٢) صاحبة ريحان الخُضري (^٣) نذرت أن تمشي من شَوْران حتى تدخل من أبواب المسجد كلِّها، مزمومةً بِزِمامٍ من ذَهب فقال (^٤):
يا ليتني كنتُ فيهم يوم صَبّحهم … من نَقْبِ شَوْرَانَ ذو قُرْطين مَزْمومُ
/٣٤٣ تمشي على نَجْشٍ، تدمَى أناملُها … وحولها القُبْطرياتُ العَيْاهيمُ
فباتَ أهلُ بقيعِ الدَّار يَفْعَمُهم … مسكٌ ذَكِيٌّ، ويمشى بينهم ريمُ
شَوْطٌ، بالفتح ثمَّ السُّكون، وطاء مهملة، وهو العَدْوُ لغةً، وبه سُمِّي بستانٌ في المدينة، معروفٌ مذكورٌ في التواريخ.

(^١) في رسالته ص ٤٢٦ مع بعض التصرُّف.
(^٢) لم أجد لها ترجمة.
(^٣) لم أجد له ترجمة.
(^٤) الأبيات في معجم البلدان ٣/ ٣٧١، وفاء الوفا ٤/ ١٢٤٨.
النَجْشُ: السرعة. القاموس (نجش) ص ٦٠٦، القُبْطريات: ثياب كَتَّان بيض. القاموس (قبطر) ص ٤٥٩، العياهيم جمع عَيْهَم، وهي الناقة السريعة. القاموس (عهم) ص ١١٤١، يفعمهم: يطيبهم. القاموس (فعم) ص ١١٤٥، الريم: الظبي. القاموس (ريم) ص ١١١٦.

2 / 880