660

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Editorial

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

لاتبعدنّ إداوةً مطروحةً … كانت حديثًا للشراب العاتق
حنَّت إلى بَرْقٍ فقلت لها: قِرِي … بعضَ الحنين فإنَّ وَجْدَك شائقي (^١)
بأبي الوليدُ وأُمِّ نفسي كلما … بدتِ النُّجُومُ وذرَّ قَرْنُ الشارقِ
ويومَ بَرق (^٢): من أيامهم.
بُرقَة- بالضم- موضعٌ بالمدينة، من الأموال التي كانت صدقاتُ رسول الله ﷺ وبعضُ نفقاته على أهله منها (^٣).
وقيل: إن ذلك من أموال بني النَّضِير (^٤).
وقد رواه بعضهم بفتح أوله (^٥).
بِرْك- بالكسر-: موضع قرب المدينة (^٦).

(^١) في الأغاني ٢/ ٢٤٠: (فإن شجوك شائقي) وهذا آخر بيت في القصيدة.
(^٢) كذا هنا تبعًا لياقوت في معجم البلدان ١/ ٣٨٨، والمعروف: يوم بارق، وكان بين بني تَغْلِب والنَّمِر بن قاسط وبين ناس من تميم، اقتتلوا حتى نزلوا ناحية بارق، وهي من أرض السواد، انظر الخبر في (الكامل) لابن الأثير ١/ ٣٩٦، وفي القاموس (برق) ص ٨٦٦: (والبارق … موضع بالكوفة) وهذا يؤكد صحة تسمية اليوم بـ (يوم بارق) لا (يوم برق).
(^٣) النهاية لابن الأثير ١/ ١٢٠، معجم البلدان ١/ ٣٩٠.
(^٤) وقيل: هي من بقايا بني قينقاع، أوصى بها مُخَيْريق اليهودي، حيث شهد أحدًا مع النبي ﷺ فقتل فيها، وأسماء أمواله التي صارت للنبي ﷺ: الدلال، وبرقة، والأعواف، والصافية، والميثب، وحسنى، ومشربة أم إبراهيم. وقال بعضهم: هي أموال بني قريظة وبني النضير، وقد وقف النبي ﷺ هذه الحوائط السبعة سنة سبع من الهجرة، وقيل غير ذلك. انظر البحث مفصلًا في تاريخ المدينة لابن شبة ١/ ١٧٣ - ١٧٦.
(^٥) الأماكن ١/ ١١٦، معجم البلدان ١/ ٣٩٠.
(^٦) معجم البلدان ١/ ٤٠١.

2 / 663