-وعن جعفر بن محمد عن أبيه ﵄ «أن رَسُولَ الله ﷺ دخل مسجدَ الفتح فَخَطا خطوة ثم الخطوة الثانية، ثم قام ورفع يديه إلى الله تعالى حتى رؤي بياض إبطيه - وكان ﷺ أعفر الإبطين - فدعا حتى سقط رداؤه عن ظهره، فلم يرفعه حتى دعا دعاءً كثيرًا، ثم انصرف» (^١).
-وعن جابر ﵁ قال «إن النَّبِيَّ ﷺ مر بمسجد الفتح الذي على الجبل وقد حضرت صلاة العصر، فرقي فصلى فيه» (^٢).
-وعن معاوية بن عبد الله ﵁ قال: «إن رَسُولَ الله ﷺ صلى في المسجد الذي بأصل مسجد الفتح» (^٣).
وعن جابر ﵁ قال: «إن النَّبِيَّ ﷺ صلى من وراء مسجد الفتح من نحو المغرب» (^٤).
(^١) رواه ابن زبالة، عن جعفر بن محمد، وساق سنده، كما في وفاء الوفا ٣/ ٨٣١.
(^٢) تقدم تخريجه قبل قليل في هذا الباب.
(^٣) رواه ابن زبالة عن معاوية بن عبدالله بن زيد، به، ذكره السمهودي في الوفا ٣/ ٨٣٦ وسنده معضل. وروى نحوه ابن شبة ١/ ٥٨، من طريق أسيد بن أبي أسيد، عن أشياخهم، مرفوعًا. وفي سنده ضعف لجهالة بعض رواته.
(^٤) رواه ابن شبة ١/ ٥٩، عن ابن أبي يحيى، عن الفضل بن مبشر، عن جابر.
في سنده: الفضل بن مبشر: فيه لين. التقريب ٤٤٧ برقم ٥٤١٦، وفي سنده انقطاع.