1011

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Editorial

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وكانت له درجة لها قُبَّة يؤذَّن فيها يقال لها: النعامة، حتى زاد فيه الوليد بن عبدالملك.
وعن ابن عمر ﵄ قال: إنَّ النبي ﷺ /٣٩٨ صلَّى في مسجد قباء إلى الأسطوانة الثَّالثة في الرَّحبة. إذا دخلتَ من الباب الذي بفناء دار سعد بن خيثمة (^١).
ودارُ سعد هذه أحد الدور التي قِبل مسجد قباء يدخلها النَّاسُ للزِّيارة والتَّبرُّك. وهناك أيضًا دار كلثوم بن الهدم (^٢).
وفي تلك العَرْصة كان رسول الله ﷺ نازلًا قبل خروجه إلى المدينة، وكذلك أهله وأهل أبي بكر ﵃، حين قدم بِهم عليُّ بن أبي طالب ﵁، بعد خروج رسول الله ﷺ من مكة وهنَّ: سَوْدة بنت زمعة (^٣)،

(^١) صحابي أنصاري من الأوس، شهد العقبة وبدرًا، كان نقيبًا لبني عمرو بن عوف. استشهد يوم بدر. ولما هاجر النبي ﷺ كان يجلس للناس في بيته، وكان يسمى بيت العُزَّاب. طبقات ابن سعد ٣/ ٤٨١، أسد الغابة ٢/ ١٩٤، الإصابة ٢/ ٢٥.
(^٢) في الأصل: (أم كلثوم)، وهو خطأ.
… وكلثوم صحابي أوسي، كان شيخًا كبيرًا أسلم قبل وصول رسول الله ﷺ إلى المدينة، ونزل عنده رسول الله ﷺ أربعة أيام ثم خرج إلى أبي أيوب الأنصاري، توفي قبل بدر بيسير. طبقات ابن سعد ٣/ ٦٢٣، أسد الغابة ٤/ ١٩٥، الإصابة ٣/ ٣٠٥.
(^٣) أم المؤمنين، تزوجها رسول الله ﷺ بمكة بعد وفاة خديجة ﵂، وأَسَنَّت عند رسول الله ﷺ، ووهبت ليلتها لعائشة، توفيت في آخر خلافة عمر. طبقات ابن سعد ٨/ ٥٢، أسد الغابة ٦/ ١٥٧، الإصابة ٤/ ٣٣٨.

3 / 1014