966

Las llaves en la explicación de las lámparas

المفاتيح في شرح المصابيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Ubicación del editor

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Ilkánidas
روى هذا الحديث أبو مالك الأشعري.
* * *
١٢٢٧ - وقال أنسٌ ﵁: مرَّ النبيُّ ﷺ بامرأةٍ تبكي عندَ قبرٍ، فقال: "اتقي الله واصْبري"، فقالت: إليكَ عَنِّي، فإنك لم تُصَبْ بمصيبَتي - ولم تعرفه - فقيلَ لها: إنه النبيُّ ﷺ، فأتَتْ بابَ النبيِّ ﷺ، فَلَمْ تَجِدْ عندَه بَوَّابينَ، فقالت: لم أعرفْكَ، فقال: "إنما الصبرُ عند الصَّدمةِ الأُولى".
قولها: "إليك عني"؛ أي: ابعد ولا تلُمني، فإنه لم يصبك ما أصابني.
"فقيل لها: إنه النبي ﷺ"؛ يعني: قيل لها بعد ما ذهب (١) النبي ﵇: إنه النبي، فندمت على ما جاوبت رسول الله ﵇ "فأتت باب النبي ﵇ لتعتذر، فلم تجد عنده بوَّابين" ليس النبي ﵇ مستكبرًا ولا جبارًا، ولم ينصب على بابه بوَّابًا ولا حاجبًا، كما هو عادة الملوك.
قوله: "الصبر عند الصدمة الأولى"، (الصدم): الدق، يعني: الصبرُ المَرْضيُّ المثابُ عليه هو الصبر عند ابتداء المصيبة ولحوقِ المشقَّة، فأما الصبرُ بعد ما مضى زمانٌ مديدٌ فلا قَدْرَ له؛ لأن الصبر بعد مضيِّ مدةٍ ضروريٌّ، ولا قَدْرَ للضروري.
* * *
١٢٢٨ - وقال رسولُ الله ﷺ: "لا يموتُ لمسلمٍ ثلاثةٌ من الوَلَدِ فيَلِجَ النارَ إلا تَحِلَّةَ القَسَم".
قوله: "فيلج النار"؛ أي: فإن يلج النار؛ يعني: لا يدخل النار. "إلا تحلة

(١) في "ش": "بعد ذهاب".

2 / 460