883

Las llaves en la explicación de las lámparas

المفاتيح في شرح المصابيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Ubicación del editor

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Ilkánidas
تجيء من خلف ظهرك إذا استقبلت القبلة، و(الدَّبُور): الريح التي تجيء من قِبَلِ وجهك إذا استقبلت القبلة أيضًا.
قصة هذا الحديث: أن قُريشًا وغَطَفان وبني قُريظة وبني النَّضير حاصروا المدينة يوم الخندق، ونزلوا قريبًا من المدينة، فهبَّتْ ريح الصَّبا، وكانت ريحًا شديدة، فقلعت خيامهم، وأراقت أوانيهم وقدورهم، ولم يمكنهم لفرار ثَمَّ، وألقي في قلوبهم الخوف فهربوا.
وذلك كان معجزة لرسول الله ﵇، وفضلًا من الله تعالى على المسلمين.
وأما (الدَّبور): فأهلكت قومَ عاد، وكانت قَامَةُ كلِّ واحد منهم اثني عشر ذراعًا في قول، فهبت عليهم الدَّبور، وألقتهم على الأرض بحيث اندقَّتْ رؤوسهم، وانشقَّت بطونهم، وخرجَتْ أحشاؤهم من بطونهم.
يعني بهذا الحديث: أن الريح مأمورة تجيء تارة لنصرة قوم، وتارة لإهلاك قوم.
رواه: "عبد الله بن عباس".
* * *
١٠٧٣ - وقالت عائشة ﵂: ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ أضحى ضاحِكًا حتى أَرَى منه لَهَواتِهِ، إنما كانَ يَتَبَسَّمُ، وكانَ إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرِفَ في وجهِهِ.
قولها: "أرى منه"؛ أي: من رسول الله ﵇.
"لَهَواته"؛ (اللهوات): جمع لَهَاة، وهي قعر الفم قريب من أصل اللسان.

2 / 375