1285

Las llaves en la explicación de las lámparas

المفاتيح في شرح المصابيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Editorial

دار النوادر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Ubicación del editor

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Ilkánidas
مما لم يكن غيبة إنسان أو بهتانًا.
* * *
١٧٥١ - وعن ابن عُمَرَ ﵄ أنَّ النبيَّ ﷺ إذا ودَّعَ رجلًا أَخَذَ بيدِهِ، فلا يَدَعها حتى يكونَ الرَّجلُ هُوَ يدَعُ يدَ النبيَّ ﷺ، وَيَقُولُ: "أَستَودِعُ الله دِينَكَ، وَأَمانَتَكَ، وَآخِرَ عَمَلِك"، وفي روايةٍ: "وخَواتِيمَ عَمَلِكَ".
قوله: "فلا يدعها"؛ أي: فلا يترك رسولُ الله ﵇ يَد ذلك الرجلِ من غاية التواضع حتى يترك ذاك الرجلُ يدَ رسول الله ﵇.
قوله: "أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك"، (الاستيداع): طلب حفظ الوديعة من أحد؛ يعني: أسأل الله أن يحفظ دينك وأمانتك وآخر عملك حتى يَختِم عملك بالخير؛ أي: حتى تموت بالإيمان والعمل الصالح.
* * *
١٧٥٣ - وعن أنَسٍ ﵁ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله!، إني أُريدُ سَفَرًا، فَزَوِّذنِي، فقال: "زَوَّدَكَ الله التَّقوى"، قال: زِذني، قال: "وغفرَ ذنبَكَ"، قال: زِدنِي بأَبي أنتَ وَأُمَّي، قال: "ويَسَّرَ لك الخَيْرَ حيثُما كُنْتَ"، غريب.
قوله: "فزودني"، هذا أمر مخاطبة من التزويد، وهو إعطاء الزاد؛ يعني به ها هنا: أودع لي.
* * *
١٧٥٥ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا سافَرَ، فأقبلَ الليلُ؛ قال: "يا أَرضُ، ربي وربُّكِ الله، أَعوذُ بالله مِن شَرَّكِ، وشرَّ ما فيكِ،

3 / 226